خبر : لا يوجد أي معتقل على خلفية سياسية أو دينية بغزة..ابو مرزوق: أمريكا هددت السلطة بوقف الدعم إذا تصالحت مع "حماس"

الثلاثاء 12 مارس 2013 09:57 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لا يوجد أي معتقل على خلفية سياسية أو دينية بغزة..ابو مرزوق: أمريكا هددت السلطة بوقف الدعم إذا تصالحت مع



القاهرة / وكالات / كشف نائب رئيس حركة المقاومة الاسلامية (حماس) موسى أبومرزوق عن أن سبب تأجيل (حماس) مؤتمر المصالحة مع حركة فتح في 27 فبراير الماضي، هو التخوف من أن تكون أجواء اللقاء غير مواتية نتيجة لاستمرار الخلافات بين الطرفين.  وقال في حوار مع صحيفة الراي الكويتية إن الولايات المتحدة تهدد السلطة في رام الله بوقف الدعم الذي يبلغ 450 مليون دولار، إذا أجريت المصالحة، وبالضغط على الدول المانحة في أوروبا لتوقف هذا الدعم أيضا. وحول هدم مصر عددا من الأنفاق اخيرا في المنطقة الحدودية، قال القيادي ابو مرزوق إن الأنفاق مطروحة في كل الأجندات السياسية وحلها أبسط مما تتخيلون، إذا فتح معبر رفح للبضائع، كما هو مفتوح للأشخاص تنتهي المشكلة لأن المستفيدين من الأنفاق لن يجدوا "زبائن". وفي الاتي نص الحوار: • ما الهدف من طلبكم تأجيل الاجتماع مع حركة فتح في 27 فبراير الماضي؟- لا يوجد هدف، لكننا أردنا أن تكون أجواء اللقاء إيجابية، ولذلك أجلناه بسبب الملاسنات في رام الله، ولا ينبغي أن تجرى الاجتماعات في ظل أجواء سلبية. • ما دخل الولايات المتحدة، كما ترددون بتعطيل المصالحة؟- هناك قانون أميركي يمنع منح أي دعم لمؤسسة على قائمة المنظمات أو الدول الداعمة للإرهاب، وحماس موجودة على القائمة، وبالتالي تقول إذا أجريت مصالحة مع حماس فسنوقف دعم السلطة الفلسطينية الذي يقدر بـ 450 مليون دولار، ولا يتوقف التهديد عند هذا المبلغ فقط، فالولايات المتحدة تضغط أيضا على الدول المانحة لمنع تقديم مساعدات، وهو ما سيؤثر على السلطة، وهذا تدخل فاضح وسافر من الولايات المتحدة. • هل تفضلون بقاء الوضع كما هو لسلطتين في رام الله وغزة؟- ليس لـ «حماس» ولا لـ «فتح» خيار، إلا بانهاء الانقسام فهو مطلب فلسطيني، ويتحمل الجميع فضلا عن «فتح» و«حماس» مسؤوليته في إنهاء الانقسام. • وبماذا تعلقون على هدم الأنفاق الحدودية بين مصر وغزة؟- الأنفاق مسألة مطروحة في كل الأجندات السياسية والصحافة، وحلها أبسط مما يتخيل الكثيرون. إذا فتح معبر رفح للبضائع، كما هو مفتوح للأشخاص تنتهي المشكلة، لأنه لن يوجد لها زبون أو يستخدمها أحد. • هل هناك معتقلون سلفيون في غزة؟- لا يوجد أي معتقل على خلفية سياسية أو دينية أو غير ذلك من قضايا. إذا كان هناك معتقل يكون ذلك بسبب جريمة معينة ارتكبها، أما أنا فلا أعرف تصنيفات وأول مرة أسمع بوجود معتقلين سلفيين في غزة. • هل هناك مقاتلون من «حماس» مع الجيش السوري الحر؟- «حماس» خرجت من سورية ولم يكن لها مقاتلون بالأصل، و«حماس» ليس لديها مقاتلون في أي بقعة خارج حدود فلسطين، وسياستنا هي مقاومة الاحتلال على الأراضي فلسطينية. • كيف تقيمون علاقتكم مع إيران في إطار الأزمة السورية؟- نحن كحركة تحرر وطني في فلسطين هدفنا الأساسي أن نحرر أرضنا وأن يعود شعبنا لأرضه، وبالتالي نبحث عن كل من يقف بجانبنا في مثل هذه المهمة الشاقة والصعبة، لا نبحث عن أن تكون ايران فقط بجانبنا ولكن نبحث أن يكون كل العالم بجانبنا حتى نستطيع إعادة أرضنا وتحريرها. ونود أن تكون علاقتنا إيجابية في كل المراحل مع كل الدول والمنظمات ومع كل الأشخاص، لا نريد أن نصنع عداوة مع أحد ولا نتدخل في شؤون الآخرين ومواقفنا كلها نابعة من مؤسساتنا. كما أننا لا نتدخل في الشأن السوري وموقفنا على الحياد في القضية السورية ونفضل أن يكون الحل في سورية سياسيا وليس أمنيا. واختلفنا مع القيادة السورية في موضوع الحل واضطررنا إلى أن نخرج من سورية عندما لم يكن لدينا خيار إما أبيض أو أسود. • كيف ترون إنشاء متحف للرموز الوطنية الفلسطينية مدافع عن القضية الفلسطينية؟- هناك اقتراح قدمته حماس لمؤسسة ياسر عرفات لمواجهة تزييف التاريخ الفلسطيني وقضيتنا الوطنية وهناك فرصة كبيرة لإنشاء متحف لفلسطين يضم تاريخ النضال الفلسطيني وجرائم العدو الصهيوني الذي ارتكب ما يزيد على مئة مجزرة أكبرها في صبرا وشاتيلا، حيث قتل ثلاثة آلاف و500 فلسطيني، ومجزرة خان يونس التي قتل فيها أكثر من 500 شخص، كل هؤلاء قتلوا بدم بارد، وهناك مجزرة رفح وهناك مجزرة دير ياسين. كما أن ذلك المتحف مهم لكشف عمليات الاغتيال السياسي المدانة في كل انحاء العالم. فمعظم رموز العمل الوطني تم اغتيالهم، وأعتقد أنه سيكون ردا على من يتحدثون عنه من محرقة أو مظلمة لليهود في أوروبا.