خبر : تقارير: الأسد يقيم مع أسرته على متن سفينة حربية تحت حراسة روسية ويوصي في حال اغتياله بغارات صاروخية على اسرائيل

الإثنين 14 يناير 2013 03:49 م / بتوقيت القدس +2GMT
تقارير: الأسد يقيم مع أسرته على متن سفينة حربية تحت حراسة روسية  ويوصي في حال اغتياله بغارات صاروخية على اسرائيل



الرياض / وكالات / ذكرت تقارير إخبارية سعودية أن الرئيس السوري بشار الأسد يقيم مع أسرته ومقربين محدودين منه على متن سفينة حربية في عرض البحر المتوسط، تحت حراسة روسية.ونقلت صحيفة (الوطن) السعودية عن "مصادر استخباراتية" لم تسمها أن "الأسد يتنقل من وإلى السفينة الحربية بواسطة مروحية تحمله إلى موقع ما داخل سورية، وينقل بعدها عبر سيارات عادية إلى قصر الشعب تحت حراسة مشددة، في حال كان لديه موعد لاستقبال رسمي أو بروتوكولي"، إلا أن أغلب إقامته تكون في السفينة، وفق المصادر.وأرجع المصدر هذا لسببين: أولهما "من أجل توفير أجواء آمنة للرئيس الذي فقد الثقة، بشكل أو بآخر، في الطوق الأمني القريب منه، وأنه بات قلقا من أن اختراق ذلك الطوق أصبح سهلا".أما السبب الثاني لإقامة الأسد على متن السفينة الحربية ، فأفادت المصادر أنه "لتسريع خروجه وأسرته من البلاد فيما لو تطورت الحالة الأمنية وحقق الثوار تقدما مفاجئا نحو دمشق أو داخلها، وحاصروا القصر الرئاسي".واستطردت المصادر في تحليلها لوجود الأسد على متن سفينة حربية بحراسة روسية قائلة أن ذلك يعني أمرين، أولهما أن الرئيس السوري لم يعد آمنا، وأنه بالفعل قد منح لجوءا سياسيا من قبل موسكو، لكن بشكل غير معلن، كما أن وجوده على السفينة، من جهة أخرى، يسهل بلوغه موسكو دون مخاوف، مما لو كان على الأرض في دمشق، بالإضافة إلى أنه ربما تكون هناك مفاوضات تلوح في الأفق بين أطراف دولية قد يفصح عنها في وقت لاحق. وفي ذات السياق كتبت صحيفة "الشروق أون لاين" الجزائرية استنادا الى ما نقله موقع "اخبار بلدنا" عن مصادر سياسية سورية رفيعة قولها إن القيادة السورية عقدت سلسلة إجتماعات أمنية خاصة برئاسة بشار الأسد، في الساعات الثماني والأربعين التي أعقبت خطابه السياسي يوم السبت الماضي، أبلغوه فيها أن القوى الدولية يستحيل أن تشن عملية عسكرية كبرى ضد سورية. وذكرت الصحيفة يوم 13 يناير/كانون الثاني تحت عنوان: هذه وصية الأسد في حال اغتياله! "إنه من المحتمل وضع خطة تنفذها أجهزة إستخبارات دولية وإقليمية، ترتكز على تهريب نوع من الصواريخ الأمريكية السرية إلى الأراضي السورية تعمل بتقنيات بسيطة لكن بقدرات عالية ودقيقة لاستهداف مقرات يحتمل أن يتواجد فيها الأسد". وبحسب المعلومات التي وردت فإن الأسد قد أبلغ قادته العسكريين أنه في حال نجاح عملية من هذا النوع، وأدت إلى إغتياله، فإنه يمنح تفويضا ميدانيا لكبار القادة في الجيش والإستخبارات بشن غارات صاروخية مستمرة تجاه أهداف داخل إسرائيل، وكذلك إطلاق صواريخ ضد قطع عسكرية أمريكية وإسرائيلية في البحر الأحمر، والبحر الأبيض المتوسط، وتعطيل حركة الملاحة الجوية فوق البحر الأبيض المتوسط، عبر استهداف طائرات مدنية أوروبية