خبر : صندوق الاقتراع يفرز من يبقى ومن يذهب.. الرئيس: الانقسام جرح في قلبنا نريد أن يلتئم ونعود للوحدة

الإثنين 14 يناير 2013 03:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
صندوق الاقتراع يفرز من يبقى ومن يذهب.. الرئيس: الانقسام جرح في قلبنا نريد أن يلتئم ونعود للوحدة



تونس / وكالات / اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على اهمية كافة الخطوات والمراحل التي قامت بها قيادة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الوطنية في الأمم المتحدة قبل الحصول على صفة الدولة المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرا إلى أهمية تلك الخطوة التي أصبحت فيها الأرض الفلسطينية كأراضي دولة محتلة، وعلى إسرائيل أن تزيل كل المستوطنات غير الشرعية على الأراضي الفلسطينية. وقال الرئيس لدى لقائه الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ان التظاهرة الكبرى لشعبنا في غزة في الرابع من الشهر الحالي احتفالا بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، قائلا: إن شعبنا الذي خرج إلى شوارع غزة كان يرسل رسائل عديدة منها، نعم للمصالحة الفلسطينية، نعم للوحدة الوطنية الفلسطينية، نعم للإنجازات التي حققتها السلطة، قائلا: إن الانقسام هو جرح في قلبنا نريد أن يلتئم ونعود للوحدة الوطنية الفلسطينية، وأن نذهب للانتخابات الحرة النزيهة لأن صندوق الاقتراع هو الذي يفرز من يبقى ومن يذهب. كما أشارإلى أن محادثاته مع الرئيس التونسي المرزوقي تناولت المسائل الاقتصادية والحصار المفروض على السلطة الوطنية بعد حصول فلسطين على صفة دولة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، معربا عن أمله بأن تقوم الدول العربية بالوفاء بالتزاماتها المالية لمساعدة السلطة على استكمال المسيرة وحتى تتمكن من مواجهة الأعباء والتحديات التي تواجهها، قائلا: أملنا في الله وأخواننا العرب. من جانبه أكد الرئيس المرزوقي سعادته بلقاء  الرئيس محمود عباس وبوجوده في تونس في احتفالات الذكرى الثانية للثورة التونسية، قائلا: إن الشعب التونسي كان وسيبقى دائما معكم بالرغم من الصعوبات التي يمر بها، مضيفا: نحن نتابع كل ما يجري في فلسطين مدركين الصعوبات التي تمر بها الدولة الفلسطينية نظرا للعقوبات التي سلطت عليكم من قبل الغرب. وتمنى المرزوقي على الدول العربية أن تتفهم هذه المصاعب التي تواجه الشعب الفلسطيني، مشددا في ختام تصريحه على ضرورة أن تكون الثورات العربية مضيفة وداعمة للثورة والشعب الفلسطيني، قائلا: نحن معكم دائما وعلى كافة المستويات.