خبر : نوح: هجوم العريان على أبناء النوبة وترحيبه باليهود انفلات لفظي ونفسي

الإثنين 14 يناير 2013 03:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
نوح: هجوم العريان على أبناء النوبة وترحيبه باليهود انفلات لفظي ونفسي



القاهرة/ وكالات /  قال المحامي مختار نوح، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين، إن ثورة 25 يناير لم تحقق شيئا والواقع الحالي مطابق تماما لما كان في السابق وهذا الكلام قد يغضب مني بعض الأصدقاء، لكنني عاهدت الله علي أن أصف ما أراه أمامي بشفافية كاملة. وتابع نوح في حواره علي قناة "صدى البلد" قائلا: إن المجتمع الحالي يفرق عن مجتمع مبارك أنه في بدايات حكم الرئيس السابق كان المجتمع متوازنا إلي حد ما وكان يسعى إلي التغيير حتي وفاة الدكتور رفعت المحجوب، الذي كان أحد عناصر التفاهم مع الآخر وفي الـ7سنوات الأخيرة لمبارك كان يمر النظام بمرحلة الدولة الرخوة. وأضاف نوح: ما يحدث حاليا يشير إلي أنه لا توجد دولة، لأنه لا يصح أن نكون في دولة مؤسسات وتفصل قوانين علي مقاس ولمصلحة أشخاص بعينهم، حتي القروض تحول فيها الربا إلي مجرد مصاريف إدارية، بعد أن كان من الكبائر في سنوات سابقة، وعندما يوجد في القانون والدستور انحراف تشريعي، فإن الدولة ضربت بنفسها المثل في الانفلات من القانون. وتابع: الدستور الجديد تحد للشعب، قائلا: "وهو فيه دستور في الدنيا يقول عليه وزير العدل إنه أروع دستور في تاريخ البشرية ويتم تعديل 20 مادة بعد 3 ساعات"، بالتأكيد كلام غير منطقي، ولا يعقل لأنه دستور تم تفصيله علي مقاس التحكم في الناس. وقال مخنار نوح: إننا حاليا في"سنة تانية فوضي، بعد الأولي التي كانت أثناء الإعلان الدستوري، وإن كانت هناك نبرة ندم، حيث وجدنا المرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع يوجه نداءات اعتذار وتلطيف، لكن بالقول لا يمكن أن يحدث ذلك، ولابد أن يقترن بالفعل، والبلد سيعاد ترسيمه من جديد بعدما نصل إلي "سنة فوضي"، ومن لا يدرك أننا نسير نحو الفوضى "مش فاهم". وتابع: ما يحدث بداية لثورة جياع، ووزير الداخلية السابق وإن كنت ضده إلا أن تغييره لم يكن لأجل المصلحة العامة كما أشيع، بل تم تغييره لأنه لم يقدم الخدمة المناسبة لفكر معين لأنه لا يعقل أن يتم تغيير وزير ولم يمر عليه سوى شهرين. وأضاف: هناك فارق بين أداء الإخوان الخلقي قبل الثورة وما بعدها، والتمكين الآن لأفراد الإخوان وليس للدعوة والفكر الإسلامي، والنموذج الذي طبق في بداية الحكم الحالي ليس إسلاميا بخاصة في التعيين في الوظائف ولا طريقة سن القوانين وغيرها. واستطرد قائلا: ما كنت أتصور أن الدكتور عصام العريان تصدر عنه تلك التصريحات التي أهان فيها أهل النوبة، وإن كنت لم أسمعها منه بل سمعت أنه قالها، وهو ما يدل علي حالة الانفلات اللفظي والنفسي التي أصبحت سائدة، وهل يعقل أن يتحدث العريان عن حق الصهاينة في العودة ولم يتحدث عن حق النوبيين "ويشتم النوبي ويقول حق الصهاينة". وأضاف القيادى السابق بالجماعة: لا أتوقع رئيسا من الإسلاميين مرة أخري لأنها مسألة محسوبة، والنظام الفردي في الانتخابات يساعد علي نجاح الراسب ولذلك يصر الإخوان علي القانون الجديد وما يتضمنه من 30% نسبة الفردي، لأنه لو تم العمل بنظام القوائم فقط حين ذاك ستظهر القوي الحقيقية لكل فصيل.