غزة / سما / كشف مصدر فلسطيني مطلع ان لقاءات المصالحة التي تجرى في العاصمة المصرية القاهرة تسودها أجواء إيجابية (..) مبيناً ان ذلك يعود إلى رغبة قوية من الجانب المصري برئاسة الرئيس المصري محمد مرسى لتحقيقها وتكثيف الجهود لبدء تطبيقها عمليا على الأرض. وقال المصدر لوكالة (سما) :" رغم ما يشاع في الأعلام من وجود خلافات بين (فتح وحماس) في ملفات المصالحة إلا أن ما يدور خلف الأبواب المغلقة يسير بشكل جيد ومسئول وبعيداً ومختلفا تماما عما يروج له". وأضاف المصدر ان :"هناك رغبة قوية لدى قيادة فتح وحماس ممثلة بالرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل لانجاز المصالحة لأنهما متفقين على كافة النقاط وان اللقاءات تسير بشكل طيب وبتفهم عالي المستوى لما فيه مصلحة للشعب الفلسطيني". وأكد المصدر ان هناك شبه تفهم على ان يكون لرئيس الحكومة نائبين أحدهم في غزة والآخر في رام الله(..) مشيرا إلى ان حقيقة المصالحة الشعبية قد تمت بالفعل على الأرض بعد حرب الأيام الثمانية على غزة ونيل فلسطين صفة دولة غير مراقب بالأمم المتحدة ولم يبقى إلا الشروع في الخطوات العملية من المستوى السياسي . وفي ذات السياق قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سمير أبو مدللة، أن القيادة المصرية ستدعو "الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية"؛ لاجتماع في الأسبوع الأول من شهر شباط المقبل؛ لبحث المصالحة وتفعيل دور الإطار القيادي للمنظمة. وأوضح أبو مدللة، في تصريح صحفي له، اليوم الاحد، أن وفود الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة اجتمعت مع قيادة المخابرات العامة المصرية في القاهرة، برئاسة اللواء نادر الأعصر، واللواء أيمن بديع، والعميد سامح نبيل وآخرين، لمتابعة ملف المصالحة الوطنية وقضايا الأسرى. وشدد على ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق القاهرة في 4 أيار 2011، للمصالحة الوطنية، والعمل على تحديث سجل الناخبين في قطاع غزة، وإطلاق الحريات العامة والديمقراطية، ووقف الاعتقال السياسي في قطاع غزة والضفة الغربية. ولفت إلى أنه تم التأكيد على أن إنهاء الانقسام يتطلب تشكيل حكومة موحدة، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني، وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل.