عمان / سما / أعرب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عن تفاؤل حذر بشأن عملية السلام بين اسرائيل وفلسطين، وأضاف أن هذا الصراع هو السبب الرئيس لانعدام الإستقرار في المنطقة. ورأى العاهل الأردني فرصة لحل الصراع، تبرز ابتداء من الشهر المقبل بعد الإنتهاء من تسلم الرئيس أوباما لسلطاته في فترته الرئاسية الثانية وإجراء الإنتخابات الإسرائيلية. وعن الوضع في سوريا قال الملك عبد الله في مقابلة مع مجلة لونوفيل اوبزرفاتور الفرنسية إنه لا يرجح من الناحية العسكرية سقوط النظام السوري بعد، ولكن تدهور الوضع الإقتصادي يعني النهاية لأي نظام حتى لو توفرت له القدرة العسكرية. وأضاف الملك عبد الله في المقابلة التي نشرت نصها وكالة الأنباء الأردنية أمس السبت، أنه يرى خطراً كبيراً متمثلاً في حلول السلطة الدينية محل السلطة العلمانية بعد الثورات العربية التي شهدتها بعض الدول العربية خلال العامين الماضيين، وقال "عندما تتراجع حقوق النساء وتخشى الأقليات والمسيحيون وغيرهم على مستقبلهم وعندما تقوض التعددية فهذه ليست ديمقراطية". وتخوف العاهل الاردني من احتمالية تقويض التعددية وتداول السلطة عندما تفوز جماعة ما في الانتخابات، وتستخدم سلطتها لتبقى في السلطة حتى بعد أن تفقد شعبيتها وشرعيتها.