القدس المحتلة / سما / قالت صحيفة يديعوت احرنوت صباح اليوم ان الاتحاد الاوروبي بدا بالاعداد لحملة دبلوماسية من اجل استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بعد تشكيل الحكومة في إسرائيل وبعد أن يؤدي أوباما يمين الولاء. واوضحت الصحيفة ان هذه الحملة الاوروبية تهدف الى كسر الجمود واحياء مفاوضات السلام مشيرة الى وجود تعاون مع جهات عربية من اجل عدم ابقاء الاوضاع على ما هي عليه في الاراضي الفلسطينية. بدورها نقلت الاذاعة العبرية تصريحات للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني التي قال فيها بانه يرى فرصة جديدة للوصول إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي سوف تبرز ابتداء من الشهر القادم بعد الانتهاء من تسلم الرئيس الامريكي باراك أوباما لسلطاته في فترة الرئاسة الثانية وبعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية. ودعا الملك عبدالله الى عدم تفويت هذه الفرصة معتبرا ان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو السبب الرئيسي لانعدام الاستقرار في الشرق الأوسط. واكد الملك الاردني في حديث لمجلة فرنسية ان إيجاد حل لهذا الصراع يشكل أولوية السياسة الخارجية لبلاده. على صعيد اخر حذر الملك عبدالله مما وصفه بخطر حلول السلطوية الديكتاتورية الدينية مكان السلطوية العلمانية في دول الربيع العربي. وقال العاهل الاردني انه عندما تتراجع حقوق النساء ويخشى ابناء الأقليات والمسيحيون على مستقبلهم وعندما تقوّض التعددية فهذه ليست ديموقراطية. وأوضح الملك عبدالله ان ما يقلقه ليس فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات وانما احتمال تقويض التعددية ومبدأ تداول السلطة من خلال تغيير قواعد اللعبة لصالح الجماعة الحاكمة بحيث تبقى في السلطة حتى بعد ان تفقد شعبيتها وشرعيتها. عشرة أيام بقيت حتى موعد الانتخابات العامة ولا يزال نحو عشرين بالمائة من أصحاب حق الاقتراع مترددين ولم يحسموا ما هو الحزب الذي سيصوتون إلى جانبه