خبر : هنيه:نأمل ان تدشن لقاءات القاهرة لمرحلة جديدة من الوحدة ورزقة يقول أنه غير مطمئن حالياً لإحداث اختراق كبير في ملف المصالحة

الأربعاء 09 يناير 2013 02:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
هنيه:نأمل ان تدشن لقاءات القاهرة لمرحلة جديدة من الوحدة ورزقة يقول أنه غير مطمئن حالياً لإحداث اختراق كبير في ملف المصالحة



غزة / سما / عبر رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنيه اليوم الاربعاء عن أمله في نجاح لقاءات المصالحة في القاهرة(..) متمنيا ان تحقق هذه الاجتماعات نتائج طبية وايجابية تدشن لمرحلة جديدة من الوحدة الوطنية. ويلتقي رئيس دولة فلسطين محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل مساءاليوم بالقاهرة تحت رعاية الرئيس المصري محمد مرسى. وقال هنية خلال استقباله وفدا أوروبيًا في منزله بمخيم الشاطئ بغزة: "نتمم النصر بتحقيق المصالحة على أسس وطنية سليمة". وتابع هنية "أخذنا إجراءات على الأرض في غزة تدلل على صدق نوايانا وحرصنا على تحقيقها ونأمل أن نرى خطوات مماثلة وقرارات جريئة بالضفة الغربية ليكون الأمر أكثر من أمل". وكان يوسف رزقه المستشار السياسي لهنية تمنى نجاح لقاء المصالحة بين مشعل وعباس المتوقع عقده في وقت لاحق من اليوم الأربعاء. وذكر رزقة في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء أن الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته وأطيافه سيسعد كثيراً بنجاح هذا اللقاء الذي سيتم برئاسة مصر، مشدداً على أن المصالحة مشروع وطني يقوم على مشاركة حقيقية من الفصائل كافة. وأضاف "يجب وبأقصى سرعة إنجاز تحقيق ملف المصالحة حتى تتفرغ الفصائل الفلسطينية للتحديات الكبيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني وعلى رأسها قضية القدس واللاجئين والاستيطان والأسرى". وأشار أن الحكومة الفلسطينية تشجع كل الأطراف وتعمل على تهيئة الأجواء لتحقيق المصالحة الحقيقية، مستشهداً بدور الحكومة في توفير الأمن والحرية لاحتفال فتح بانطلاقتها. ولفت إلى أن مصر لديها رغبة كبيرة في نجاح المصالحة ولكن أمريكيا لا تتوفر لديها نفس الرغبة في المصالحة. وأشاد بدور الرئيس المصري محمد مرسي في دعم الجهود الرامية لإتمام المصالحة الفلسطينية، مشدداً على أن مصر تريد إتمام المصالحة لأنها مصلحة وطنية فلسطينية ولأنها مصلحة مصرية وعربية على المستوى القومي. ونوه رزقة إلى أن دعوة مصر لعباس ومشعل لإجراء محادثات من أجل المصالحة لا يفي بالضرورة أن هذه اللقاء سيسفر عن البدء الجدي في إجراءات التنفيذ، لافتاً إلى أن إصرار عباس على إجراء الانتخابات أولاً يعكر أجواء لقاء المصالحة وهو موقف أحادي لا نقبله في الحكومة كما لن تقبله الفصائل الفلسطينية التي اتفقت على أن ملف المصالحة يجب أن يطبق بشكل كامل ومتوازي في كل ملفاته. وقال: إنه "غير مطمئن حالياً لإحداث اختراق كبير في ملف المصالحة".