دمشق / وكالات / قال الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الاحد ، أن ما توجهه اليوم سوريا ، يعد مؤامرة معقدة ، يلعب فيها للاسف البعض منا ، وفي هذه المرحلة تبين لنا الصديق من العدو ، والاصلاح عندنا بيد ومقاومة الارهاب بيد أخرى ، والدولة ستدافع عن شعبها ، ولن نتخلى عن الادفاع عن النفس ، وأن قالوا عنه أنه اختيار للحل الامني ، وأختيارنا للحل السياسي لا يعني أننا لن ندافع عن انفسنا ، وأختيارنا للحل السياسي ، مقابل عدم وجود شريك ، وهذا لا يعني أننا لا نريد الحل السياسي ، ولم نطرح في يوم من الايام اننا اخترنا الحل الامني ، ولم نرفض في يوم من الايام الحل السياسي وسعينا الى الحوار ، ولكن اصطدمنا بأصحاب الفكر المتطرف والارهاب ، وجماعات أتت من الخارج لتدمر سوريا ، وهو يعرفون أن خروج سوريا من أزمتها يعني القضاء عليهم . وقال بشار الاسد في خطاب تلفزيوني اليوم الاحد وجهه للشعب السوري ودول العالم ، أننا نحاور السيد ولا نحاور العبد ، والغرب هو سيد الاستعمار وهو من سد باب الحوار ، ولانه أدمن الاجراء والاذلاء والمأجورين فكيف يحاورنا ، والتالي ، فالحديث عن الحوار السياسي فقط يتجاهل الكثير من الحقائق ، ولن نسمح ببيع شعبنا ، والبعض يتحدث عن الحل السياسي ، والبعض عن الحوار ، وهناك حل ماجع تم تطبيقه في حمص وهو الحل الاجتماعي . وقال الاسد أن هناك من طرح مباردات وطنية رحبنا بها وسنمد ايدينا الى الحوار وسنتحرم كل من خالفنا بالرأي وسنحاور احزاباً وسنحاور اشخاص القوا بالسلاح وعادوا الى الوطن وعليه وبناء على سيادة الدولة ، والتي تؤكد على سيادة اراضينا نقول أن الحل السياسي في سوريا سيكون على الشكل التالي : المرحلة الاولى 1 وقف تمويل المسلحين لكافة العمليات الارهابية 2 وقف عملياتنا المسلحة وتأمين رجوع النازحين 3 ايجاد آلية بتنفيذ البند السابق وتأمين الحدود 4 ادارة حوارات مفتوحة تشارك فيه كل القوى المرحلة الثانية 1 تدعو الحكومة الحالية الى حوار وطني شامل 2 ايجاد ميثاق وطني يرصد المستقبل السياسي لسوريا 3 يعرض الميثاق على استفتاء شعبي 4 تشكيل لجان مختصة لتطبيق الميثاق 5 احياء الانتخابات البرلمانية اذا تم الاتفاق عليها في الحوار الوطني المرحلة الثالثة 1-وقف التمويل والتلسيح لكل المجموعات المسلحة بالتوازي مع وقف العمليات العسكرية، مما يعيد النازحين الى بيوتهم وبعدها تتوقف العمليات العسكرية مع الاحتفاظ بحق الرد 2- اقامة اتصالات مع كافة اطياف الشعب السوري للتواصل معهم وايجاد حل للازمة الراهنة. 3-تدعو الحكومة الراهنة لحوار وطني يضع ميثاقا يتمسك بسيادة سوريا ينبذ الارهاب والعنف 4-يتفق على قانون جديد للاحزاب والادارة المحلية، ويعرض الميثاق الوطني على الاستفتاء الشعبي، وتشكل حكومة وطنية تنفذ الاستفتاء الشعبي، وبعدها تقوم الحكومة الموسعة بتطبيق الاستفتاء واقرار قانون انتخابي جديد ويدعى بعدها للانتخابات. 5-بعد الانتخابات يتم تشكيل حكومة جديدة والدعوة للحوار واطلاق سراح جميع المعتقلين جراء الاحداث الاخيرة. وأكد الاسد على أن تطبيق ما سلف ذكره لا يعني أن تترك الدولة شعبها بدون أن تدافع عنه وتكافح الارهاب. وقال هذه الافكار موجهة الى كل من يرغب بالحوار وهي ليست موجهة الى من لا يريد الحوار لذا نقول لهم مسبقاً انتم غير مدعوين للحوار من الاساس. وقال اي مباردرة تطرح من جهة دولية او شخصية فهي مساعدة لمبادرة الدولة ولا تحل محلها . ومن يريد أن يساعد سوريا عليه أن يوقف تدفق المسلحين الى سوريا من الخارج ، وليس عليه أن يقول لنا كيف ندير شئوننا . وقال أن موافقتنا على معرفة المبادرات الخارجية لا يعني أننا نسلم بها واقصد مبادرة جنيف ، والتي احتوت على فقرة الانتقال الى مرحلة انتقالية ، فهذا بند غامض فماذا يريدون الانتقال سوريا الى مرحلة احتلال او من وضع الى وضع اسوأ وأي انتقال يجب ان تكون وفق منهج ديمقراطي ودستوري. وقال أي مقابلة قبلنا بها جاءت من سقف السيادة السورية ويجب أن تكون بموافقة الشعب ، وأي شيء يجب أن يسبقه استفتاء شعبي ، ولن يكون عبر الرئيس او الحكومة ، لكي نضمن مشاركة وتوافق شعبي في القرار المستقبلي . وأكد الاسد على أن سوريا تقبل النصيحة ولا تقبل الاملاء ، وكل ما سمعتموه لا يهم اذا كانت مصطلحات "ربيعي " فهي فقاعات سوف تختفي بإختفاء ربيعها ، واي موضوع يخرج عن السيادة السورية هي اضغاث احلام ، ولن نقوم بأي عمل إلا من خلال ارادة الشعب ورغبة الشعب . واضاف الرئيس السوري أن الوطن يعلو ولا يعلى عليه وسوريا تنبض سماحة وتسامحاً ولكن الكرامة تستوجب علينا أن ندافع عن انفسنا ومكافحة الارهاب ، ومن شعبنا من خرج من قواتنا المسلحة ليدافع عن سوريا وكرامتها ومن هذه الامثلة في قرية صغيرة بالخروج مع الجيش للدفاع عن قريتهم والتي تقع على الحدود التركية وصدوا هجوم الارهابين ، ومنهم من سامح وتسامح لتجاوز الانقسام وتحقيق التلاحم الشعبي دفاعا عن سوريا ، وعندما لم نكون بخير في وطننا لن نكون بخير خارجه ، والكثير من ابناء شعبنا غبنوا وانتكسوا وعادوا بعد أن شعروا بأن وطنهم في نكسة ، واسقطت دماءهم ربيعاً مزيفاً . وعن الفلسطينيين في سوريا وما يجري في المخيمات قال الاسد ، أن الحكومة السورية تدافع عن الفلسطينيين ، الشرفاء الذين تفهموا اوضاع سوريا والعدوان الذي يهاجمها ، وأن محاولة الزج بالفلسطينيين فيما يجري بسوريا هي محاولة لحرف بوصلتهم عن قضيتهم الاولى فلسطين ، ومن الفلسطينيين من يعي شراسة الهجمة على سوريا فتعامل مع الوقائع من باب الانتماء لوطنه الثاني فكان بجانب السوري قلباً ويداً اما الذين اتخذوا من سوريا سياحة فقد خرحوا منها عند اول امتحان لهم فهؤلاء لا يعبرون عن اصالة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، ونحن ندافع عن الفلسطينيين في مخيماتهم كما ندافع عن شعبنا السوري في قراهم ومدنهم .وليس من خان العهد وتعامل معنا وكان سوريا فندق للاستجمام يتركها وقت ما تنتهي مصلحته..