خبر : الحركة على العهد والقسم والنضال..فتح تقول ان السلطة الفلسطينية ستخرج من أزمتها المالية قريبا جدا

الإثنين 31 ديسمبر 2012 09:38 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحركة على العهد والقسم والنضال..فتح تقول ان السلطة الفلسطينية ستخرج من أزمتها المالية قريبا جدا



ام الله / سما / قال الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف إن قيادة السلطة الفلسطينية تتحرك ليل نهار للخروج من عنق الزجاجة بالبحث لإيجاد بدائل تخرجنا من الأزمة الاقتصادية، مشيرًا إلى أنه سيتم قريبا جدا الخروج منها. واستنكر عساف خلال لقاء مع "تلفزيون فلسطين" مساء الاثنين عدم التزام الدول العربية بتطبيق شبكة الأمان العربية (100 مليون دولار)، مخاطبا الدول العربية قائلا "إذا لم يكن لديكم مصاري (أموال) تحدثوا". وأعرب عن استغرابه لتقديم الدول العربية "الفتات" للسلطة الفلسطينية، متسائلا "هل هذه مشاركة في الحصار السياسي على القيادة الفلسطينية لأنها رفضت نصائحكم وتوجهت للأمم المتحدة". وأشار إلى أن الدول العربية تدفع "المليارات" لأي دولة أخرى في حال حدث أي شيء لدى هذه الدول، بينما تعطي الفتات للسلطة. ولفت عساف إلى أن المواطن الفلسطيني يعرف حقيقة المرحلة التي نعيشها، مضيفا "نحن مقبلون على مرحلة صعبة وهي مرحلة عض الأصابع، وهي المحطة قبل الأخيرة للاستقلال، فنحن رسمنا حدود دولتنا وبقي أن نجسدها على أرض الواقع". بدوره  قال المتحدث باسم حركة ’فتح’ أسامة القواسمي إن الحركة وفي ذكرى انطلاقتها الـ48 تؤكد لشعبنا العظيم أنها ماضية على طريق الحرية والاستقلال، متمسكة بحقوق شعبنا على أرضه، ثابتة على الوحدة الوطنية، وتمكين الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات المفروضة على شعبنا. وشدد القواسمي، في بيان صحافي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة، مساء اليوم الاثنين، على إصرار شعبنا على مواجهة حملات ومخططات الاحتلال الاستيطاني غير المسبوقة، ’ولن تنحني هاماتنا، وإرادتنا لن تنكسر، وسيبقى قرارنا الوطني الفلسطيني مستقلا منحازا للمصالح العليا لشعبنا الفلسطيني العظيم’. وقال القواسمي إن ’فتح’ ستبقى طليعة العمل الوطني النضالي، فهي التي فجرت شرارة الثورة في الفاتح من يناير من عام 1965 لتعلن بذلك ميلاد عهد جديد بدأ بالكفاح المسلح، فتحولت مخيمات اللجوء وساكنيها إلى معسكرات تدريب، ولتبدأ مع نضالاتهم وتضحياتهم الجسيمة إلى جانب شعبنا في الأرض المحتلة مرحلة تكريس الهوية الوطنية والسياسية الفلسطينية على الأرض، وكذلك في المحافل الدولية، وتخوض معركة القرار الوطني الفلسطيني المستقل، لتنتقل حركة ’فتح’، وعبر مسيرة طويلة من المقاومة البطولية والعمل الفدائي والسياسي والدبلوماسي إلى مربع الاعتراف الدولي بحقوق شعبنا الفلسطيني في تقرير المصير والإقرار الدولي بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وأضاف أن ’فتح’ بتاريخها وحاضرها، بشهدائها الأبرار وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات، وبأسرى الحرية البواسل، تعاهد شعبنا الفلسطيني المناضل الصامد أن تبقى الوفية والأمينة للأرض والشعب والحقوق الثابتة وللشهداء والأسرى، وأنها على العهد والقسم بمواصلة المسير والنضال حتى جلاء الاحتلال والاستيطان عن دولتنا وأرضنا وقدسنا العربية.