خبر : ورشة عمل توصي بضرورة تشكيل لجنة وطنية بحثية لمتابعة نتائج 'تيمس 2011'

الأحد 30 ديسمبر 2012 03:00 م / بتوقيت القدس +2GMT
ورشة عمل توصي بضرورة تشكيل لجنة وطنية بحثية لمتابعة نتائج 'تيمس 2011'



رام الله / سما /  أوصى مشاركون في ورشة عمل عقدتها كلية العلوم التربوية في جامعة النجاح الوطنية، حول نتائج ’دراسة التوجهات الدولية في الرياضيات والعلوم 2011- TIMSS’ اليوم الأحد، بضرورة تشكيل لجنة وطنية بحثية لمتابعة هذه النتائج، وتفعيل الأنشطة البحثية حولها.  كما أوصى المشاركون بضرورة تشكيل لجنة متابعة عليا للتحضير للمشاركة القادمة لفلسطين في دراسة ’TIMSS 2015’، وعرض النتائج السياقية المتعلقة بمؤشرات ذات علاقة بالطالب والمعلم والمدرسة وربطها بالمؤشرات التحصيلية الخاصة بالدراسة. وشدد المشاركون على وجوب عرض وجهات النظر المختلفة، وضرورة عدم الدخول في جدال غير بناء، وتوضيح آليات إدارة الاختبار ميدانيا والآلية التي يتم فيها تصحيح الاختبار ومعالجة بياناته، وضرورة الحديث عن النسبة التي يغطيها محتوى اختبار ’تيمس’ من المنهاج الفلسطيني، وإيجاد دليل التصحيح لأسئلة ’تيمس’ التي سمح بنشرها. كما أكدوا ضرورة إيلاء النظام التعليمي الفلسطيني الأهمية المطلوبة ودعمه، وجعل تطوير مادتي الرياضيات والعلوم أولوية إستراتيجية لنظام التعليم، وتسويق الفكرة لدى صناع القرار في فلسطين، وتوفير جميع قواعد بيانات الدراسة الدولية وغيرها من قواعد البيانات لأغراض البحث العلمي. وخلال مشاركته بالورشة، أوضح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بوزارة التربية والتعليم د. بصري صالح أن الهدف من مشاركة فلسطين في دراسة ’ TIMSS’ ليس الدخول في سباق مع الدول، إنما الحصول على معايير مرجعية تمكن النظام التعليمي من قياس التطور مع الزمن، لا سيما وأن هذه المعايير الوطنية ناتجة عن دراسة دولية قاست مستويات تحصيل الطلبة الفلسطينيين في مبحثين مركزيين هما الرياضيات والعلوم. وأشاد صالح بدرجة الاحترافية والمهنية العالية التي تميز مراحل إعداد وتنفيذ الاختبار، والتي صنفت بالمتميزة على المستوى الدولي، منوها إلى أهمية النظر بإيجابية للتقدم الذي أحرزته فلسطين، وضرورة عدم إطلاق الأحكام الافتراضية دون أبحاث متخصصة لدراسة الأسباب، التي أدت إلى هذا التقدم. من جانبه، شدد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. علي حبايب على أهمية الورشة، وضرورة الاستفادة من نتائج دراسة ’TIMSS’، في تحسين مستوى المساقات المقدمة في كلية التربية في الجامعة. وقدم مدير دائرة القياس والتقويم د. محمد مطر عرضا محوسبا، وضح من خلاله نتائج فلسطين في الدراسة، وكافة المؤشرات التي سعت الدراسة الدولية إلى قياسها وإلى طبيعة وجهود الوزارة التي بذلت في هذا السياق وطبيعة العينة المشاركة، شاكرا جامعة النجاح على مساعيها الدائمة نحو التطوير والنهوض بالعملية التعليمية من خلال عقد مثل هذه الندوات المتخصصة. وأشارت مديرة مركز التعلم الإلكتروني في الجامعة د. سائدة عفونة من خلال عرض لها حول نتائج الدراسة (من وجهة نظر بحثية)، إلى دور الوزارة الريادي في دعم العملية التعليمية، وأهمية النقد البناء ودوره الفعال في عملية التطوير. وبيّن د. عبد الكريم أيوب من كلية العلوم التربوية طبيعة المنهج التقويمي الذي تعتمده الدراسة الدولية، والمتمثل في اعتماد نظرية القياس الحديثة القائمة على نظرية الاستجابة للفقرة، مؤكدا أهمية البحث عن دلالات إحصائية عند الحديث عن الفروق وإلا ستكون تلك الفروق بلا معنى.