الخليل / سما / أدانت الرئاسة الفلسطينية جريمة اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي للفتى محمد السلايمة، بإطلاق النار عليه بمحيط مدرسة طارق بن زياد في الخليل. وقالت، في بيان لها، إن هذا الاعتداء الآثم يأتي تنفيذاً لسياسة حكومة نتنياهو ليبرمان واليمين المتطرف في إسرائيل، من خلال التحريض العدواني الذي سبق حادثة القتل هذه، وذلك برفع القيود المرفوعة أصلاً عن تعليمات إطلاق النار التي أعلنها ليبرمان أمس الأول تجاه المواطنين الفلسطينيين وقوى الأمن الفلسطيني. وأضافت: ’إننا في السلطة الوطنية الفلسطينية ندين هذا العمل العدواني ونحمل حكومة الاحتلال اليمينية وجيشها المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الدموي والعنصري وكافة النتائج المترتبة عنه، ما يرسخ قناعتنا أن حكومة اليمين المتطرفة في إسرائيل تحاول جر المنطقة إلى دوامة عنف جديدة لتمارس هوايتها في القتل والتدمير’. وقالت إن ’السلطة الوطنية الفلسطينية تعبر عن إدانتها واستنكارها لعملية القتل الآثمة وكل ما تقوم به حكومة الاحتلال من استيطان وعدوان’. وتابعت أن ’ردات الفعل العدوانية التي تمارسها حكومة اليمين في إسرائيل بعد حصول فلسطين على عضوية الدولة في الأمم المتحدة ما هي إلا تصعيد إسرائيلي خطير نحملها مسؤوليته أمام العالم والشرعية الدولية’. وأضافت الرئاسة، في بيانها، أن ’عملية القتل والتدمير والاستيطان، والعدوانية الدموية التي تمارسها حكومة اليمين في إسرائيل تقربنا أكثر من اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية وكافة اللجان والمحاكم والمنظمات الدولية التي أنيط بها دور حماية المدنيين’ وأستشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال مساء الاربعاء على حاجز الرجبي قرب الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل المحتلة بالضفة الغربية. وقالت مصادر طبية فلسطينية ان الشاب محمد عوض السلايمة (17) عام استشهد برصاص الاحتلال قرب الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل. وأفاد شهود عيان بأن مجندة إسرائيلية أطلقت حوالي ست رصاصات صوب الفتى السلايمة ما أدى لاستشهاده على الفور، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال منعت سيارة الإسعاف من الوصول إليه، ونقلته إلى مستوطنة ’كريات أربع’، في حين نقل والده إلى مستشفى الخليل الحكومي جراء الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل قوات الاحتلال. وعقب انتشار نبأ استشهاد الفتى السلايمة، اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وجنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز، استخدم فيها الجنود قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق. كما منع جنود الاحتلال الصحافيين من الاقتراب من المكان، واعتدوا على عدد منهم بالضرب المبرح. وادعت مصادر اسرائيلية "ان الشاب وصل الى المكان مسلحا بمسدس فبادر قوات الاحتلال المتواجدة قرب الحرم بإطلاق النار فردت الاخيرة بالمثل ما ادى الى استشهاد الشاب الذي لم تعرف هويته حتى الان. وتحدثت المصادر الاسرائيلية عن مواجهات عنيفة اندلعت في المكان بين الجموع الفلسطينية الغاضبة وقوات الاحتلال.