القدس المحتلة / سما / صرحت النائبة العربية في الكنيست الاسرائيلي حنين زعبي أن الليبرمانيين والاكونسيين يستغلون الأجواء العنصرية التي تديرها قائمة "الليكود بيتنا", كي يحصلوا على مبتغاهم ومنعها من خوض الإنتخابات القادمة. وأضافت النائبة حنين زعبي أن كل من ليس ديمقراطي هو بالضرورة فاشي ويسعى لفرض ما يؤمن به على الأخرين ومنعهم من ممارسة حقوقهم السياسية بالشكل المقبول والمطلوب، وينصب نفسه فوق القانون، حقوق الإنسان وأبسط قواعد الديمقراطية، ومنع التجمع الوطني الديمقراطي أو حنين زعبي من خوض الإنتخابات هي أمثلة لتطبيق أهدافهم العنصرية على أرض الواقع، لكن هذا المنع ليس بحد ذاته الهدف المركزي، فهدفهم المركزي أن يقضوا نهائيا على المختلفين معهم عبر الترهيب وكم الأفواه والملاحقة السياسية. وأضافت زعبي أن هذا اليمين العنصري والمتمثل أولا بقائمة "الليكود بيتنا" يعتقد أن حان وقت الإغتيالات السياسية والقمع الممنهج لكل من يحاول أن يقف أمام تطرفهم من عرب ويهود ديمقراطيين. وشددت زعبي في أقوالها أن الهدف ليس حنين زعبي فقط، بل هي قائمة طويلة تحوي أهداف عنصرية تتمثل بالقضاء على التعددية وشرعية الإختلاف ويحاولوا تحقيق هدف عنصري بعد الأخر، والأزمة أنهم يتفاخرون بظلاميتهم وهذا ما ميز و يميز الأنظمة العنصرية. وإعتبرت النائبة زعبي أن الفاشية تملك أغلبية في الكنيست مما يخولها بشطب حنين زعبي أو التجمع بصفتهم أهداف أعدها اليمين سلفا للقضاء على الخطاب الديمقراطيي التنويري بعد أن تصدى لمشاريعهم الجهنمية، لكن قرار شطب حنين أو شطب التجمع سوف يسقط في المحكمة العليا، ليس لسبب عدا كون المحكمة لا تريد شرعنة الفاشية رسميا في دولة إسرائيل. وختمت النائبة حنين زعبي أقوالها بدعوة كل يهودي تهمه الديمقراطية للتصدي، وأردفت " صراعي من أجل الديمقراطية مستمر، والمساواة للجميع حلمي الذي لن يمنعني عنه المتطرفين، وحقوق الإنسان وشعبي الفلسطيني سيبقى هو الأفق والبوصلة، والمنطلقات الإنسانية ستلقي العثرات اليمينية جانبا كي أستمر في المناداة لحرية الإنسان وبناء مجتمع متعافي وصحي كي تصبح الحياة على الأرض بما يليق بهذه الأرض، ولن أخضع."