خبر : اسرائيل: الولايات المتحدة تسمح لأبو مازن بالتوجه الى الامم المتحدة../ هارتس

الأحد 25 نوفمبر 2012 04:28 م / بتوقيت القدس +2GMT
اسرائيل: الولايات المتحدة تسمح لأبو مازن بالتوجه الى الامم المتحدة../ هارتس



              يوجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان انتقادا شديد اللهجة للادارة الامريكية على أنها لا تضغط بما يكفي لمنع الفلسطينيين من التوجه الى الامم المتحدة يوم الخميس القريب القادم وقبولهم كدولة مراقبة.             ويقول مصدر سياسي في القدس ان "الامريكيين يعارضون التوجه  الفلسطيني بل وأوضحوا لهم ذلك، ولكنهم لسبب ما لا يمارسون الضغط والوسائل اللازمة لانزالهم عن الشجرة. كنا مستعدين لان "نبتلع" تصريحا أو اطارا لاستئناف المفاوضات غير مريح لها كي لا يتوجه الفلسطينيون الى الامم المتحدة ولكن الامريكيين غير مستعدين لذلك".             وكان الانتقاد الاسرائيلي نقل الى واشنطن بل وطرح في لقائين عقدهما نتنياهو، ليبرمان وباراك مع كلينتون الاسبوع الماضي. وقدرت كلينتون بأن رئيس السلطة أبو مازن مصمم على ان يعرض على التصويت طلب رفع مستوى مكانة الفلسطينيين الى دولة مراقبة. وحسب ما نشر في صحيفة "هآرتس" فان كلينتون ناشدت الثلاثة الا يعاقبوا أبو مازن والا يفرضوا على الفلسطينيين عقوبات حادة خشية أن يؤدي هذا الى انحلال السلطة الفلسطينية. وقد أعربوا عن معارضتهم لذلك. وقال مصدر كبير في وزارة الخارجية ان "الخطة الفلسطينية ستسمح لنا باستخدام وسائل تؤدي بالفلسطينيين الى الندم على ذلك".             وبالتوازي بعث نتنياهو بمبعوثه لشؤون المسيرة السلمي، المحامي اسحق مولخو الى جولة في العواصم الاوروبية بهدف احباط الخطوة الفلسطينية. وفي زيارة الى قصر الاليزيه التقى مولخو ببول جان اورتيز المستشار السياسي للرئيس فرانسوا اولاند وطلب ان تمارس فرنسا نفوذها على ابو مازن كي لا يرفع الطلب للتصويت في الامم المتحدة والايضاح له بان اسرائيل جدية في نواياها السلمية وبعد الانتخابات في اسرائيل ستستأنف المفاوضات.             صورة الوضع في هذه اللحظة هي أن مساعي اسرائيل لاحباط التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة فشلت. والهدف هو أن تعارض 27 دولة الكتلة الاوروبية ككتلة واحدة اقتراح الفلسطينيين. وابتداء من اليوم ستسعى اسرائيل الى التأثير على دول مركزية بحيث تصويت ضد المبادرة الفلسطينية أو تمتنع عن التصويت كي تمنع عنهم شرعية في القرار الذي يحققوه. والهدف هو انزال عدد الدول التي تؤيد الخطوة الفلسطينية من نحو 160 الى نحو 120 وابقاء ابو مازن مع قرار عديم الشرعية. في هذه المرحلة واضح أن دول الاتحاد الاوروبي المؤيدة بشكل قاطع للفلسطينيين هي ايرلندا، لوكسمبورغ، البرتغال ومالطا. أما بريطانيا فأعلنت بانها ستعارض والمانيا إما ستمتنع أو ستعارض. الحلقة الضعيفة هي فرنسا، التي من المتوقع أن تؤيد الفلسطينيين.             تخوف آخر في اسرائيل هو استخدام الفلسطينيين لرفع مستواهم في الامم المتحدة كي يتوجهوا الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي وتقديم طلب عضوية فيها، واستغلال ذلك لرفع الدعوى على اسرائيل على البناء في المستوطنات. ورفض ابو مازن طلب الولايات المتحدة واوروبا ان يدخل الى الاقتراح الذي سيرفع الى الامم المتحدة التزاما بعدم التوجه الى المحكمة في لاهاي.