القدس المحتلة / سما / ادى انفجار وقع في حافلة اسرائيلية تابعة لشركة "دان" في شارع الملك داوود في تل أبيب الى وقوع 21 إصابة على الأقل من بينها خمس إصابات وصفت حالتها ما بين الخطيرة إلى متوسطة.ونقلت القناة العاشرة عن الشرطة الاسرائيلية قولها ان شخصين وضعا العبوة الناسفة داخل الحافلة ومن ثم فرا من المكان باتجاهين مختلفين، وأن الشرطة تمكنت من اعتقال أحد المشتبهين بتنفيذ هذه العملية.ونصبت الشرطة الاسرائيلية الحواجز العسكرية في المنطقة المحيطة بالانفجار وكافة الشوارع في مدينة تل ابيب.وتقول إسرائيل أن العبوة الناسفة التي استخدمت في التفجير والتي لم يعرف حجمها بعد ليست كبيرة وأن الانفجار الناتج عنها لم يؤد الى تدمير الحافلة بشكل كبير على غرار العمليات التي كان ينفذها فدائيون فلسطينيون خلال السنوات الماضية. من جهتها دعت جهات اسرائيلية عديدة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى وقف محادثات التهدئة والاستمرار في العمليات العسكرية في قطاع غزة وتوسيعها لتشمل عمليات برية واسعة ردا على هذه العملية وعلى استمرار الفصائل الفلسطينية بقصف المدن الاسرائيلية. من جهتها قالت القناة السابعة في تلفزيون اسرائيل ان منتدى الوزراء التسعة سيعقد اجتماعه بعد ظهر اليوم لمناقشة اخر ما توصلت اليه جهود التهدئة على جبهة قطاع غزة وموضوع التفجير في تل ابيب وسبل الرد على هذا التفجير. واشارت القناة الى ان اجتماع منتدى التسع وزراء كان قد جرى تحديد موعده قبل وقوع التفجير بتل ابيب. وقال التليفزيون الإسرائيلي في تقرير له : إن التحقيقات المبدئية للعملية التي جرت في تل أبيب تشير إلى زرع شابين فلسطينيين لقنبلة موقوتة داخل أحدالأتوبيسات ثم تركها ومغادرة الأتوبيس، الأمر الذي دفع بالتلفزيون إلى اعتبار هذه الطريقة بمثابة تغير تكتيكي من الممكن أن يدخل تل أبيب في أزمة كبيرة. وأشارإلى ضرورة الأخذ في الاعتبار إمكانية وقوع عمليات مشابهة في المستقبل، الأمر الذي يعني تغيرا دراميا في التوجهات الإستراتيجية الإسرائيلية إزاء مواجهة الفلسطينيين الذين نقلوا المواجهات داخل العمق الإسرائيلي الداخلي.