القاهرة سما اكدت مصادر مطلعة لوكالة "سما" مساء الاثنين انالقاهرة تبذل جهودا جبارة للتوصل الى اتفاق بين فصائل المقاومة الفلسطينية واسرائيل مشيرة الى انه من المبكر الحكم على فشل المفاوضات في ظل تواصل التفاوض بين الجانبين. من جهتها ذكرت مصادر اعلامية اسرائيلية ان تل ابيب تحاول الحصول على هدنة طويلة الامد والزام حماس بالشق الامني من اتفاق اوسلو مقابل رفع الحصار عن غزة والامتناع عن القيام باغتيالات. وكان عضو اللجنة المركزية لفتح د. نبيل شعث قد اكد بعد لقائه رئيس المكتب السياسي لحماس بالقاهرة ان مشعل ابلغه ان المفاوضات دخلت لمرحلة جادة لوقف اطلاق النار لكنه في ذات الوقت استبعد ان يتم تحقيق ذلك خلال الفترة القليلة المقبلة لان هناك شروط تفرضها اسرائيل ولا تريد ان تلتزم بشروط حماس والفصائل. شروط حماس والفصائل:أولا: رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزةثانيا: وقف توغلات الجيش الاسرائيلي في مناطق قطاع غزة "خلق معازل امنة داخل القطاع".ثالثا: وقف استهداف قادة الفصائل " الاغتيالات". رابعا: وقف الاعتداء على الصيادين وإطلاق النار عليهم. وكشف شعث ان اسرائيل تخلت عن شرط كان من المستحيل تحقيقة وهو ان توقف حماس بشكل نهائي اطلاق الصواريخ على اسرائيل وتسلم اسلحتها، وفي المقابل الا تلتزم الا بعدم استهداف المدنيين. وأكد شعث ان تركيا وقطر تشاركان بقوة في المفاوضات ولكن كل شيء يجري من خلال الرئيس المصري محمد مرسي. وحول وجود ضمانات لعدم خرق اسرائيل لوقف اطلاق النار، قال شعث: ان الضمان الوحيد هو "الالتزام مقابل بالتزام". ولم يبلغني مشعل عن بعد زمني لوقف اطلاق النار نظرا لتهديدات نتنياهو وصعوبة الوضع. وحول هدنة طويلة الامد بين اسرائيل والفصائل قال شعث لا اعتقد ان تتم هدنة طويلة الامد فالأمور صعبة ولكن المفاوضات دخلت مرحلة هامة جدا. كما كشف شعث ان مشعل ابلغه ان حماس مستعدة للعودة لطاولة الحوار الوطني فور انتهاء العدوان الاسرائيلي موضحا ان مشعل طلب من المصريين ان يدعو الطرفين الى طاولة الحوار ليطبقوا ما تم الاتفاق عليه من اتفاقيات فورا. وكانت قد سربت مصادر اسرائيلية و فلسطينية ما وصفته شروط اسرائيل لوقف اطلاق الناروهي تشابه الشروط في ملحق اوسلو الامني بين تل ابب والسلطة 1. هدنة طويلة الامد اكثر من 15 سنة .2. وقف دخول الاسلحة الى غزة فورا واي اسلحة جديدة تعتبر خرقا للهدنة .3. وقف اطلاق الصواريخ من حماس والفصائل وكذلك استهداف الجنود الاسرائيلين على الشريط الحدودي .4. من حق اسرائيل المطاردة الساخنة حال تعرضت للهجوم او لديها معلومات عن هجوم .5. رفع الحصار عن القطاع يتم من خلال رفح وبتنسيق بين مصر وحماس وليس من خلال معابر اسرائيل .6. الاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية غير مطبقة نهائيا وخصوصا الاقتصادية والسياسية .7. مصر سياسيا ( محمد مرسي ) هو الضامن لهذه الاتفاقية وليس اجهزة الامن المصرية اي رعاية سياسية وغير امنية وكانت اسرائيل هددت في حال عدم الاستجابة لهذه الشروط خلال 48 -72 ساعة بانها ستشن حربا شاملة ( برية وبحرية وجوية ) على غزة حتى تسقط حكم حماس نهائيا وهذه الرسالة وصلت من خلال عدة وسطاء .