القدس المحتلة / سما / أصيب عدد من جنود الاحتلال الاسرائيلي جرّاء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، اليوم الجمعة، فيما يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مداولات أمنية رفيعة المستوى. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 3 من جنوده، جراح اثنين بينهما متوسطة فيما جراح الثالث طفيفة، جرّاء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة في منطقة المجلس الإقليمي أشكول في جنوب إسرائيل. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو يجري في هذه الأثناء مداولات أمنية في مقر وزارة الحرب في تل أبيب بمشاركة وزيري الحرب ايهود باراك والخارجية أفيغدور ليبرمان وقادة الأجهزة الأمنية. وتأتي هذه المداولات الأمنية في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية "عامود السحاب" ضد قطاع غزة واستدعاء 16 ألف جندي احتياط لاحتمال توسيع العملية العسكرية والتوغّل براً في القطاع. وشن الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية، وقصفت الزوارق الحربية أهدافاً في القطاع، فيما أطلقت الفصائل الفلسطينية عشرات الصواريخ باتجاه جنوب إسرائيل وصاروخ انفجر في منطقة تل أبيب، فيما أعلنت بلدية تل أبيب عن فتح الملاجئ العامة بالمدينة. وقال الناطق العسكري الإسرائيلي يوءاف مردخاي عصر اليوم، إن "الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته بموجب الخطة وفي هذه اللحظات أيضاً، بعد زيارة رئيس الوزراء المصري (هشام قنديل) إلى قطاع غزة". وأضاف مردخاي أنه "حتى الآن نفذ الجيش الإسرائيلي 600 هجوم جوي استهدف منصات إطلاق صواريخ ومطلقي الصواريخ"، وقال "نحن جاهزون للتوغل براً وفقاً لتعليمات المستوى السياسي". والتقى نتنياهو ظهر اليوم مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس وأطلعه على آخر مستجدات العمليات العسكرية في القطاع. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بيرس قوله إن "نيتنا ليست بدء حرب ونأمل جميعاً ألا تمتد العملية العسكرية دقيقة واحدة أكثر من المدة الزمنية الضرورية". واعتبر بيرس أن "لا أحد يشكك في عدالتنا" واصفا العملية العسكرية ضد القطاع بأنها "دفاع صحيح عن مواطنينا والعالم يقف إلى جانب إسرائيل". من جانبه، اعتبر رئيس المعارضة وحزب كديما شاؤل موفاز أن عملية "عامود السحاب" لم تحقق أهدافها حتى الآن.