بروكسل / سما / حملت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون اليوم الجمعة حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى مسؤولية بدء الأزمة الحالية مع إسرائيل، معربة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في إسرائيل وقطاع غزة. وقالت آشتون في بيان صدر عن مكتبها "أشعر بالقلق البالغ إزاء تصاعد العنف في إسرائيل وقطاع غزة وأستنكر مقتل مدنيين من الجانبين". ورأت أن "الهجمات الصاروخية من حماس والفصائل الأخرى في غزة التي كانت وراء بدء الأزمة الحالية، مرفوضة تماماً بالنسبة لأي حكومة ويجب أن تتوقف". وأضافت أن "لدى إسرائيل الحق في الدفاع عن سكانها من هذا النوع من الهجمات. وأحث إسرائيل على ضمان أن يكون ردها متكافئاً". وأشارت آشتون إلى أنها تحدثت إلى زعماء في المنطقة بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومكتب الرئيس المصري محمد مرسي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مشددة على الحاجة إلى "تفادي المزيد من التصعيد والمزيد من الخسائر في الأرواح". وقالت إنها في مناقشاتها أكدت على ضرورة السير قدماً في إيجاد حل للنزاع في الشرق الأوسط كي يتمكن ملايين الناس في المنطقة من أن يعيشوا بسلام وأمن. وأعربت عن الأمل بأن "يتمكن رئيس الوزراء المصري هشام قنديل في زيارته إلى غزة اليوم من أن يهدئ الوضع".