خبر : سكان الجنوب يعانون ويجب إرسال نشطاء القطاع "للجنة"..كاتب اسرائيلي يطالب بضرب غزة وبنيتها التحتية بقوة واغتيال قادة حماس والفصائل

الأربعاء 14 نوفمبر 2012 01:51 م / بتوقيت القدس +2GMT
سكان الجنوب يعانون ويجب إرسال نشطاء القطاع "للجنة"..كاتب اسرائيلي يطالب بضرب غزة وبنيتها التحتية بقوة واغتيال قادة حماس والفصائل



القدس المحتلة / سما / طالب الكتائب الاسرائيلي المتطرف رؤوبين باركو الحكومة الاسرائيلية بضرب قطاع غزة واغتيال القيادات الفلسطينية وعلى رأسهم قيادات حركة (حماس) رداً على استمرار اطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه البلدات الاسرائيلية المحاذية لغزة(..) زاعما ان ذلك سيشكل رادعا قويا للتنظيمات الفلسطينية. وقال باركو في مقال له نشره في صحيفة اسرائيل اليوم الصادرة الاربعاء تحت عنوان(علاج جذري لحماس) :" لا يجوز لاسرائيل ان تكون ضحية لنزوات منظمات فلسطينية وعلى راسهم حماس ويجب قصف غزة واحداث اضرار لم يسبق لها مثيل بالنشطاء والبنى التحتية من غير تعريض حياة جنود الجيش للخطر". وأضاف:"غزة هي تاريخ قتال ، ولما كان البديل عن قيادة حماس بغزة قد أصبح معداً فينبغي ان نبقى من القدماء قلة باعتبارهم (مركز معلومات)يكوي الوعي للحفاظ على الذاكرة والردع". وأوضح الكتاب الاسرائيلي ان الانفصال عن غزة وإطلاق الصواريخ على اسرائيل بعده يشبه حكاية معالج فوجيء بكلفة العلاج بعد إقتلاع أسنان استمر دقائق وبين له الطبيب ذلك قائلا:"دفعت كثيرا لأن العلاج كان قصيرا ،وكان يمكن ان يمتد ساعتين. وقال:"سكان جنوب اسرائيل يعانون اصلا من صواريخ حماس ويجب استغلال ذلك رغم الانفصال عن غزة وضرب القطاع كما يقول المثل العربي(المبتل لا يخشى المطر) وإحداث اضرار بالغة بممتلكات حماس وعدم الاصغاء لشروطها ورسائلها". وتابع:" إذا الحال كان في جنوب إسرائيل جحيما فسنرسل الكثير من نشطاء غزة الي الجنة".وبين ان هدف حماس هو قتل الاسرائيليين وإقامة الدولة الاسلامية على أنقاض الدولة العبرية وهي ستحادث اليهود في شئ واحد وهو إبادتهم أو طردهم الي الغرب فالحديث عن اعتقاد ديني يعتبر تغييره كفراً. ويزعم الكتاب الاسرائيلي ان حماس تتصرف بصورة سياسية ذات وجهيين وغايتها الخداع،فهي تحاول من جهة ان تبدو بمظهر سلطة شرعية وذات مسؤولية حكومية عن سكانها في حين تغمز الغرب الذي يرفض جزء منه التنديد بها باعتبارها منظمة (ارهابية) وتعرض نفسها على انها سلطة انسانية تنافس شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ،وتشتغل حماس من جهة أخرى بادارة نادي (ارهاب) كثير الاعضاء، ولهذا لا تستطيع ان تتخلف وراء المنظمات الارهابية الاسلامية الاخرى (التي يخضع أكثرها لها) في فعلها المضاد لاسرائيل. ويدعى الكاتب ان المنظمات الاخرى تعمل على مواجهة اسرائيل باعتبارها كما يقول"منظمات جبهة متقدمة" بأمر من حماس كي تحافظ على الصورة الشرعية للمنظمة (..) مبيناً ان هذه الطريقة تمكنها من المنافسة بالشعبية بين الفلسطينيين ومن جمع التبرعات والحظوة بقوافل بحرية تأييدية وزيارات ومساعدات سياسية كزيارة أمير قطر وتحسين علاقتها مع مصر. وقال :" حينما تحتفل المنظمات الفلسطينية الاخرى في المواجهة مع اسرائيل تخرج حماس وتشارك بشكل علني في اطلاق الصواريخ لانها ان لم تفعل ذلك فستخسر اشتراكها باعتبارها كما يزعم(مديرة نادي الارهاب)". واضاف:" هذه الحيلة معروفة فقداة حماس يذكرون كيف ساعدوا في حينه ياسر عرفات على الاضرار باسرائيل إذ كانوا مقاولي عمليات ثانويين، وتذكر حماس ايضا كيف تمردت في نهاية الأمر على منظمة التحرير".