القدس المحتلة / سما / عبر سبعون سفيراً أجنبياً في "إسرائيل" عن غضبهم من الاجتماع الاستثنائي الذي دعاهم إليه رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" أول أمس الاثنين، لإستغلالهم لأغراض الدعاية الانتخابية. وأوضحت صحيفة معاريف، أن الاجتماع خدم أهداف أخرى، بخلاف ما أوضح مكتب نتنياهو بأن هدف الاجتماع كان تهيئة الرأي الدولي لشن عملية عسكرية واسعة على قطاع غزة، ووضع السفراء في صورة الوضع الأمني على الحدود مع قطاع غزة وسوريا. وأوضح السفراء أنهم اضطروا للانتظار لمدة ساعة ونصف بسبب تأخر نتنياهو عن مقر اللقاء في بيت الجندي في مدينة المجدل، مشيرين إلى أن هذه الخطوة كانت بمثابة عدم احترام لهم. وأضاف السفراء : أنه على الرغم من استمرار اللقاء لساعة كاملة فلم يتحدث نتنياهو سوى لخمس دقائق، وأجاب عن ستة أسئلة فقط، ومن ثم دعاهم إلى حدث مصور عرض مواد تخدم الدعاية الانتخابية لـ نتنياهو. وأشار السفراء إلى أنهم توقعوا أن يدعوهم نتنياهو إلى لقاء مغلق لنقل رسائل هامة، ولكن مقابل ذلك حضر الاجتماع سكان وأطفال من سديروت والمجدل ونتيفوت وتحدثوا عن حياتهم الصعبة هناك تحت تهديد الصواريخ الفلسطينية وصفارات الإنذار. وتضمن اللقاء أيضا عرض أفلام قصيرة مصورة تشرح طبيعة حياة السكان في تلك المناطق وعرض خريطة تحدد نطاق سقوط الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة، ونقلت صحيفة معاريف عن احد السفراء قوله: "بأنه صحيح أن هذا في نطاق علمنا ولكن ليست هذه الطريقة المناسبة فقد تم استغلالنا لنصف يوم تقريباً دون فائدة حقيقية". ومن جهته رد مكتب نتنياهو على هذه التصريحات بان رئيس الحكومة يأسف على التأخير النابع من تكدس جدول أعماله.