خبر : صحيفة:مساع غربية لتحريك عملية السلام بهدف تأجيل التوجه الى الامم المتحدة

الخميس 08 نوفمبر 2012 10:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
صحيفة:مساع غربية لتحريك عملية السلام بهدف تأجيل التوجه الى الامم المتحدة



رام الله / سما / تسعى أطراف غربية في الآونة الحالية إلى إقناع الولايات المتحدة بإطلاق خطة لاستئناف مفاوضات التسوية الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أعوام، وذلك بهدف تأجيل أو إثناء السلطة الفلسطينية عن التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية غير كاملة فيها الشهر الجاري. قال دبلوماسي غربي لـصحيفة القدس المحلية: "هناك العديد من الاطراف التي سعت لاقناع فريق الرئيس الاميركي باراك اوباما منذ عدة اسابيع بتبني خطة عمل يتم الاعلان عنها فور فوزه في الانتخابات الرئاسية لاعطاء الفلسطينيين الثقة بأن الجمود الحالي لن يستمر وان العمل سيبدأ فورا لاعادة اطلاق المفاوضات". واضاف: "يبدو ان الاتجاه هو تسمية جون كيري وزيرا للخارجية في الادارة الاميركية خلفا لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، واخذا بالاعتبار معرفته التفصيلية بقضايا المنطقة فان من الجيد الافتراض بأنه سيعمل على اعطاء زخم واضح لعملية السلام". وقالت الصحيفة المحلية  ان عدد من الدول الاوروبية نصحت بالتريث واعطاء الادارة الامريكية الجديدة الفرصة قبل التوجه الى الامم المتحدة. وذكر الدبلوماسي الغربي  ان مبعوث اللجنة الرباعية طوني بلير يعمل منذ عدة اسابيع على اقناع فريق اوباما بأن يضع عملية السلام على سلم اولويات ادارته الجديدة وان يعلن فورا عن خطة عمل للتحرك. وقد قال بلير بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاربعاء : أعتقد أن أهم شيء اليوم, بعد إعادة انتخاب الرئيس أوباما, هو انه أتيحت لنا فرصة كبيرة من شأنها إعادة دفع العملية السلمية والقيام بمحاولة للتأكد من العودة إلى طاولة المفاوضات. وهذا هو أفضل طريق والطريق الوحيد للقيام بمحاولة لتحقيق السلام. لذا أتطلع إلى الفرصة الجديدة الموجودة أمامنا والى العمل معكم(نتنياهو) من أجل تحقيق ذلك. وفي هذا الصدد قالت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند: نحن نعمل عن كثب مع طوني بلير بدوره كمبعوث ..ونواصل العمل معه ، نريد رؤية عودة الاطراف الى طاولة المفاوضات وسنواصل العمل لتحقيق ذلك. ونصحت بانتظار الرئيس الامريكي اوباما لتحديد اولوياته . ويخطط الرئيس محمود عباس لتقديم طلب الدولة المراقبة الى الامم المتحدة في الاسابيع القادمة. وتواجه مفاوضات التسوية جموداً منذ سنوات بسبب الرفض الإسرائيلي لوقف التوسع الاستيطاني، وخاصة في القدس المحتلة، فيما تتوجه القيادة الفلسطينية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على عضوية غير كاملة خلال الشهر الجاري، وهو ما ترفضه "إسرائيل" والولايات المتحدة بشكل واضح وتضغط لإجهاض هذا التحرك.