رام الله سما أطلع رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى، وفدا رفيع المستوى من البنك الدولي على تطورات المشاريع التي يقوم بها الصندوق في الأرض الفلسطينية، الهادفة للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني. جاء ذلك خلال جولة نظمها الصندوق، اليوم الأربعاء، لوفد البنك الدولي الذي ضم نائب الرئيس التنفيذي للوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA) التابعة للبنك الدولي إيزومي كوباياشي، ورئيس قسم الأعمال الزراعية والصناعية والخدماتية في الوكالة نبيل فواز، وذلك في ضاحية الريحان السكنية القريبة من مدينة رام الله، إحدى مشاريع الصندوق. وقدم مصطفى، خلال الجولة، شرحاً حول الصندوق ودوره في المساهمة بتطوير الاقتصاد الوطني، ومشاريع واستثمارات الصندوق في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأطلعه على مستوى الإنجاز الذي تحقق لغاية الآن. وقال إن مشروع الريحان شكل أحد أكبر الإنجازات لصندوق الاستثمار، وللقطاع العقاري بشكل عام، حيث انتهت الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى من المشروع والتي تضم 350 وحدة سكنية من أصل 1,800وحدة، كما أن كافة أعمال البنية التحتية، بما فيها الطرق، تم الانتهاء منها لتصبح الريحان جاهزة لاستقبال أكثر من 300 عائلة فلسطينية للسكن ضمن المرحلة الأولى والتي تم بيع 92% منها. وأضاف مصطفى أن الريحان وفرت لغاية الآن أكثر 330 ألف يوم عمل، واشترك في تنفيذ المشروع حوالي 80 شركة فلسطينية، كما أن المشروع ضخ بشكل مباشر أكثر من 34 مليون دولار في الاقتصاد الفلسطيني، ووصلت التكلفة الإجمالية للمرحلة من المشروع حوالي 100 مليون دولار، إضافة إلى أن الريحان تم تنفيذها بأيد ومواد فلسطينية، الأمر الذي ساهم بتشجيع الصناعات والمنتجات الفلسطينية، وتعزيز مكانتها السوقية. وأكد أن تنفيذ مشروع الريحان وإنجازه ساهم بالحفاظ على الأرض الفلسطينية واستغلالها بالطريقة الصواب، ليندرج المشروع بالمساهمة في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على أرضه، حيث وضع الصندوق لمشاريعه أهدافاً تنموية تتعدى الأهداف الاقتصادية فحسب، فدعم صمود المواطن وقطع الطريق على المخططات الاستيطانية عبر توفير فرص العمل والمسكن الكريم للمواطن الفلسطيني. بدورها، أشادت كوباياشي بمشروع ضاحية الريحان، وأبدت إعجابها بالمستوى المتقدم في تنفيذ مختلف عناصر وتصاميم المشروع. من جهته، قال المدير التنفيذي لمجموعة عمار العقارية، الذراع الاستثماري للصندوق في القطاع العقاري، منيف طريش إن صندوق الاستثمار ساهم من خلال مشروع الريحان بتنشيط قطاع العقارات في فلسطين، حيث تقوم عمار في الوقت الراهن بتطوير العديد من المشاريع الكبرى العقارية، التي فتحت من خلالها فرصة للمطورين العقاريين للمشاركة ببناء ونهضة هذا القطاع في فلسطين. وأكد طريش أن الريحان يتميز ببنية تحتية متطورة استفادت منها الأراضي المجاورة للمشروع، الأمر الذي زاد من فرص الاستثمار في تلك الأراضي، حيث وفرت الريحان خدمات لثلاثة تجمعات سكانية لم تكن تصلها هذه الخدمات في السابق. وأشار إلى أن ضاحية الريحان ساهمت في تنشيط مجموعة من القطاعات الاقتصادية منها؛ قطاع الإنشاءات وقطاع العقارات والأراضي، وقطاع البنوك، وقطاع النقليات، وقطاع الدعاية والإعلان، وصناعات الحجر والرخام والأخشاب وغيرها من القطاعات.أطلع رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى، وفدا رفيع المستوى من البنك الدولي على تطورات المشاريع التي يقوم بها الصندوق في الأرض الفلسطينية، الهادفة للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني. جاء ذلك خلال جولة نظمها الصندوق، اليوم الأربعاء، لوفد البنك الدولي الذي ضم نائب الرئيس التنفيذي للوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA) التابعة للبنك الدولي إيزومي كوباياشي، ورئيس قسم الأعمال الزراعية والصناعية والخدماتية في الوكالة نبيل فواز، وذلك في ضاحية الريحان السكنية القريبة من مدينة رام الله، إحدى مشاريع الصندوق. وقدم مصطفى، خلال الجولة، شرحاً حول الصندوق ودوره في المساهمة بتطوير الاقتصاد الوطني، ومشاريع واستثمارات الصندوق في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأطلعه على مستوى الإنجاز الذي تحقق لغاية الآن. وقال إن مشروع الريحان شكل أحد أكبر الإنجازات لصندوق الاستثمار، وللقطاع العقاري بشكل عام، حيث انتهت الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى من المشروع والتي تضم 350 وحدة سكنية من أصل 1,800وحدة، كما أن كافة أعمال البنية التحتية، بما فيها الطرق، تم الانتهاء منها لتصبح الريحان جاهزة لاستقبال أكثر من 300 عائلة فلسطينية للسكن ضمن المرحلة الأولى والتي تم بيع 92% منها. وأضاف مصطفى أن الريحان وفرت لغاية الآن أكثر 330 ألف يوم عمل، واشترك في تنفيذ المشروع حوالي 80 شركة فلسطينية، كما أن المشروع ضخ بشكل مباشر أكثر من 34 مليون دولار في الاقتصاد الفلسطيني، ووصلت التكلفة الإجمالية للمرحلة من المشروع حوالي 100 مليون دولار، إضافة إلى أن الريحان تم تنفيذها بأيد ومواد فلسطينية، الأمر الذي ساهم بتشجيع الصناعات والمنتجات الفلسطينية، وتعزيز مكانتها السوقية. وأكد أن تنفيذ مشروع الريحان وإنجازه ساهم بالحفاظ على الأرض الفلسطينية واستغلالها بالطريقة الصواب، ليندرج المشروع بالمساهمة في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على أرضه، حيث وضع الصندوق لمشاريعه أهدافاً تنموية تتعدى الأهداف الاقتصادية فحسب، فدعم صمود المواطن وقطع الطريق على المخططات الاستيطانية عبر توفير فرص العمل والمسكن الكريم للمواطن الفلسطيني. بدورها، أشادت كوباياشي بمشروع ضاحية الريحان، وأبدت إعجابها بالمستوى المتقدم في تنفيذ مختلف عناصر وتصاميم المشروع. من جهته، قال المدير التنفيذي لمجموعة عمار العقارية، الذراع الاستثماري للصندوق في القطاع العقاري، منيف طريش إن صندوق الاستثمار ساهم من خلال مشروع الريحان بتنشيط قطاع العقارات في فلسطين، حيث تقوم عمار في الوقت الراهن بتطوير العديد من المشاريع الكبرى العقارية، التي فتحت من خلالها فرصة للمطورين العقاريين للمشاركة ببناء ونهضة هذا القطاع في فلسطين. وأكد طريش أن الريحان يتميز ببنية تحتية متطورة استفادت منها الأراضي المجاورة للمشروع، الأمر الذي زاد من فرص الاستثمار في تلك الأراضي، حيث وفرت الريحان خدمات لثلاثة تجمعات سكانية لم تكن تصلها هذه الخدمات في السابق. وأشار إلى أن ضاحية الريحان ساهمت في تنشيط مجموعة من القطاعات الاقتصادية منها؛ قطاع الإنشاءات وقطاع العقارات والأراضي، وقطاع البنوك، وقطاع النقليات، وقطاع الدعاية والإعلان، وصناعات الحجر والرخام والأخشاب وغيرها من القطاعات.