رام الله / سما / اطلع عمرو موسى؛ الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، ظهر اليوم الاحد، على أوضاع مدينة نابلس وأسواقها التجارية وأحوال المواطنين وظروف معيشتهم. واستهل عمرو جولته في المدينة بتفقد البلدة القديمة حيث اطلع عن كثب على احوال الموطنين فيها، وكان يرافقه رجل الأعمال منيب المصري، ومحافظ نابلس اللواء جبرين البكري، وغسان الشكعة؛ رئيس بلدية نابلس، وعمر هاشم؛ رئيس الغرفة التجارية، بالاضافة إلى عدد من كبار الشخصيات بالمدينة. وقال موسى انه تعرف خلال جولته على أحوال المواطنين منوها إلى أن أسواق نابلس نشطة وتعج بالحركة رغم منغصات الاحتلال المتمثلة بالحصار ونقص الوفود والسياح. وأكد موسى أن على الفلسطينيين مواصلة مشوارهم في تحقيق المصالحة، وإن مصر مستمرة في مساعيها لإنجاح المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام. وأضاف موسى إن الدور المصري سيعود للطليعة وستعمل القاهرة على تحقيق المصالحة، داعيا الفلسطينيين أنفسهم الى الضغط من أجل إنهاء الانقسام الذي يعد من أخطر ما أصاب القضية الفلسطينية. وفيما يتعلق بذهاب القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة في ظل الضغوط الدولية والتهديدات القائمة، قال موسى: "لا يوجد ما يمكن خشيته فلا مخاطر أكثر من الاحتلال والاستيطان والحصار، ولا يوجد ما نخاف منه، فإما ان تناضل أو ان تستسلم". من جانبه، وصف اللواء البكري زيارة موسى إلى نابلس بالمهمة لجهة الاطلاع على ما تعانيه المدينة جراء الاحتلال الإسرائيلي، كما أن للزيارة "اعتبارات سياسية". بدوره، قال منيب المصري "إن هدف زيارة موسى إلى مدينه نابلس هي الاجتماع بعدد من الشخصيات للتباحث في عدد من القضايا السياسية والاقتصادية التي تهم القضية الفلسطينية".