خبر : اسرى يرون تفاصيل اقتحام القوات الاسرائيلية لسجن ريمون

السبت 03 نوفمبر 2012 11:07 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اسرى يرون تفاصيل اقتحام القوات الاسرائيلية لسجن ريمون



رام الله / سما / روى اسرى سجن ريمون تفاصيل الهجمة التي تعرضوا لها في قسم اسرى حركة حماس في سجن ريمون، رابع ايام عيد الاضحى المبارك، والتي فرض بعدها عدة عقوبات بحق المعتقلين. وروى الأسير محمد عرمان، من قرية خربثا قضاء رام الله والمعتقل منذ 18-8-2002 والمحكوم بالسجن المؤبد 36 مرة، لمحامي نادي الاسير يوسف ميتا خلال زيارته امس، أن الادارة استخدمت وحدة "الدرور" في اقتحام القسم عند الساعة السادسة صباحا، واستمر التفتيش حتى الساعة الثانية عشر ظهرا، وعاثوا خرابا في القسم واستغرق ترتيبه وإرجاع الحال إلى ما كان عليه حتى الثامنة مساء. وذكر الاسير أن هذه أول حملة تفتيش مستفزة بعد فترة من التهدئة خلال فترة الأعياد، ونقلت الادارة الاسرى للزنازين للتفتيش واعادوهم للاقسام، واثر الاقتحام تم إغلاق غرفة رقم 7 وهي الغرفة الموجود فيها الأسير عرمان، وسحبت الادارة التلفاز، وقررت إبقاء الغرفة مغلقة حتى يوم الجمعة، وكذلك قررت منع الاسرى من زيارة ذويهم لمدة شهر، إلا أن الإدارة أبلغتهم أنها لن تنفذ قرار منع الزيارة. وقابل محامي النادي، ممثل اسرى حركة حماس سعيد ناصر عرار، من رام الله، وذكر ان الاسرى احتجوا للادارة على العودة لسياسة المداهمات المرفوضة، مطالبا بوضع حد لها ومنع التفتيش العاري الذي يقود الى تفجير الاوضاع مجددا، وعبر عن استياء الاسرى لاغلاق غرفة رقم 7 وما فرضته من عقوبات. من جهة اخرى، اشار الاسير عرمان الذي خرج من العزل الانفرادي بعد اضراب الاسرى، الى ان هناك حالة استياء وتذمر كبيرة في صفوف الحركة الاسيرة من استمرار ادارة السجون بعزل الأسيرين ضرار أبو سيسي ومحمد الصعيدي، وطالب بتكثيف الجهود لمعالجة القضية، مؤكدا أن الاسرى لن يصمتوا اذا استمرت ادارة السجون في فرض هذه السياسة التي تنتهك فيها الاتفاق الذي وقع مع لجنة الاسرى عقب اضراب الكرامة.