خبر : الدولة تعوض عائلة فلسطينية قتل ابنائها في رصاص مصبوب../هآرتس

الإثنين 10 سبتمبر 2012 05:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
الدولة تعوض عائلة فلسطينية قتل ابنائها في رصاص مصبوب../هآرتس



ستدفع الدولة 430 ألف شيكل لعائلة شُراب من خانيونس، كان جنود الجيش الاسرائيلي اطلقوا النار على اثنين منها من مسافرة قصيرة فأردوهما قتيلين وذلك في اثناء هدنة انسانية في حملة رصاص مصبوب. هكذا تقرر الاسبوع الماضي في اتفاق حل وسط بين ممثلي العائلة الثكلى والنيابة العامة.  وتم اتفاق الحل الوسط في الدعوى المدنية التي رفعها مركز حقوق الانسان الفلسطيني في غزة الى محكمة الصلح في حيفا. وقد توجه المركز الى المحكمة بعد عدم استجابة وزارة الدفاع لشكواه مطالبا بفتح تحقيق في ملابسات مقتل الاخوين كساب وابراهيم شُراب ابني 27 و 17 عند وفاتهما.  في 16 كانون الثاني 2009، كان الشقيقان وأبيهما محمد (67 سنة) في طريقهم الى بيتهم في خانيونس من حقلهم. استحكام عسكري واحد في طرف الشارع سمح لهم بمواصلة السفر ولكن من استحكام آخر اطلقوا النار عليه من مسافة نحو 40 مترا كما روى الاب. وكان الاستحكام معدا في منزل هرب منه سكانه قبل بضعة أيام من ذلك، مع كل أهالي الحي. ورش على جدران البيت شعاران بالعبرية: "شعب اسرائيل حي" و "كهانا محق".  ونتيجة لاطلاق النار فقد السائق السيطرة على السيارة فاصطدمت بحائط. وحسب تصريح الاب، الذي ارفق بالدعوى، نزل الجنود من الاستحكام العسكري، اقتربوا من السيارة وأمروا مسافريها الخروج منها. الثلاثة خرجوا، وعندها اطلق الجنود النار عليهم. كساب اصيب وتوفي في المكان، اما شقيقه ابراهيم فاصيب في ساقه. الجنود لم يسمحوا لسيارة الاسعاف الفلسطينيه بانقاذهما الا بعد 23 ساعة. ابراهيم واصل النزف وتوفي في اليوم التالي. بعد يوم من ذلك في 18 كانون الثاني، انسحب الجيش الاسرائيلي وخرج من قطاع غزة.