خبر : البرغوثي يتهم إسرائيل بالسعي لاستبدال الدولة الفلسطينية بحكم ذاتي

الإثنين 11 يونيو 2012 01:42 م / بتوقيت القدس +2GMT
البرغوثي يتهم إسرائيل بالسعي لاستبدال الدولة الفلسطينية بحكم ذاتي



رام الله / سما / اتهم مسؤول فلسطيني اليوم الاثنين الحكومة الإسرائيلية بالسعي لاستبدال فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة إلى حكم ذاتي بما ينسف حل الدولتين. وقال النائب مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في تصريح صحافي، إن "تبجح حكومة إسرائيل وتعهدها بتصعيد الاستيطان في الضفة الغربية هو دليل اخر على أنها حكومة استيطان ومستوطنين". واعتبر البرغوثي أن "معالم منظومة الفصل العنصري التي أنشأتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية باتت جلية للعيان من خلال التوسع الاستيطاني وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس والاغوار وتحويل الضفة الغربية إلى بانتوستانات". ورأى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته لا يريدون السلام ويسعون إلى استبدال فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة بحكم ذاتي تحت الاحتلال. ودعا البرغوثي إلى فرض عقوبات على إسرائيل لحملها على وقف "جرائمها" في الأراضي الفلسطينية وتجميد الاستيطان كمقدمة لإزالته وإنهاء احتلالها العنصري وإجراءاتها التعسفية في القدس وسائر الأراضي المحتلة. واعتبر النائب الفلسطيني، أن العالم "بات مطالبا أكثر من أي وقت مضى بفرض عقوبات ومقاطعة على حكومة لا يوجد على أجندتها سوى الاستيطان ونهب الأراضي المحتلة". في هذه الأثناء طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتحميلها كامل المسؤولية عن تدمير عملية السلام، بعد اختيارها الإملاءات والمستوطنات، بدلا من السلام والمفاوضات. وقال عريقات، في بيان صحافي، إن قرار الحكومة الإسرائيلية إقامة 3000 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جيلو بالقدس الشرقية المحتلة، وفي مستوطنة بيت إيل قرب رام الله، هو استمرار للسياسة الإسرائيلية بتكثيف الاستيطان، وتعميق الاحتلال "بما يعني تدمير خيار الدولتين. وطالب المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية خاصة، بالكف عن التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون، وتحميلها مسئولية انهيار عملية السلام، ومحاسبتها لمخالفاتها المواثيق والقوانين والأعراف الدولية. وذكر البيان أن عريقات التقي كل من مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة روبرت سيري، والمبعوث الإيطالي لعملية السلام ماوتيسيو مساري، والقنصل الأميركي العام دانيال روبنستين، وممثل روسيا لدى السلطة الوطنية سيرغي رادكوف، كل على حدة. وأكد عريقات الحق الفلسطيني القانوني والطبيعي والإنساني، في الحصول على عضوية الدولة في الأمم المتحدة عبر مجلس الأمن والجمعية العامة، على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.