الخليل / سما / حمل نادي الأسير الفلسطيني اليوم حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الجريح محمد محمود يوسف اولاد محمد البالغ من العمر سته عشر عاما والذي تم اعتقاله من قبل جنود الاحتلال بطريقة وحشية رغم علمهم بوضعه الصحي الصعب نتيجة اصابته بقنبلة غاز في الرأـس أثناء مشاركته في مسيرة ضد الجدار في منطقة دورا حيث نقل الى المستشفى انذاك وهو بحالة خطيرة جدا وأصيب بنزيف حاد في الدماغ حيث حطمت الجمجمة من جراء القنبلة . وحسب ما أفادت سارة مطير وهي قريبة الأسير أنه لايزال بوضع صحي خطير وبحاجة ماسة الى اجراء المزيد من العمليات والتصوير الطبقي والمتابعة الطبية وانه خرج من المستشفى بتاريخ 28/2/2012م وتم اعتقاله في نفس الليلة وكأنهم كانوا ينتظرون خروجه من المستشفى ... وقالت لقد تم اقتحام البيت بطريقة وحشية وحطموا الباب واثاث البيت وارهبوا الجميع وهم يعرفون انه لايمكنه الهرب كونه مصاب ... واعتبر نادي الأسير الفلسطيني اعتقال الجريح محمد اولاد محمد بأنه يندرج ضمن سياسية الاحتلال المتواصلة بحق المرضى والجرحى والهدف منها قتل أسرانا في داخل السجون وعدم تقديم العلاج الطبي المناسب لهم وجعلهم معاقين .. وطالب نادي الاسير الفلسطيني الصليب الاحمر الدولي التدخل العاجل والفوري لانقاذ هذا الطفل من سياسة الاحتلال ضد الجرحى والعمل على اطلاق سراحه فورا