جنين / سما / أكد متحدثون خلال ندوة سياسية نظمتها جامعة القدس المفتوحة فرع جنين، اليوم الأربعاء، بعنوان ’الوضع السياسي الراهن.. آفاق وتحديات’ أن الانقسام أطال عمر الاحتلال ومكنه من الاستمرار في سياسته العدوانية وإمعانه بمعاقبة شعبنا وتنصله من المفاوضات.وحضر الندوة قائد المنطقة العميد راضي عصيدة، وعضو المجلس الثوري جمال الشاتي، وأحمد القسام ممثلا عن المحافظ، ومفتي المحافظة محمد أبو الرب، ومدراء العلاقات العامة للمؤسسة الأمنية، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والأهلية.وقال النائب عن كتلة فتح في التشريعي جمال حويل، ’إننا نمر اليوم وفي ظل الانقسام بوضع سياسي مترد ومسدود بسبب الانقسام، وفي ظل وجود حكومة يمينية متطرفة ضاربة عرض الحائط لكل الأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية، إضافة إلى الوضع الاقتصادي المتردي والذي أدى إلى وجود جيش من العاطلين عن العمل من العمال والخريجين.وبين النائب حويل أن المطلوب منا جميعا أن نعمل بالسرعة الممكنة لإنهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن إذا أردنا أن نقصر عمر الاحتلال، ونناضل ونقاوم سويا جنبا إلى جنب المفاوضات، مشيرا إلى أنه خاسر من يدعي أننا تركنا المقاومة، ضاربا مثالا على الأسطورة التي سطرها الشيخ خضر عدنان والذي استطاع كسر شوكة الاحتلال من خلال إلغاء الاعتقال الإداري، وتجنيد العالم لقضية الأسرى.بدوره أكد مدير الجامعة عماد نزال في كلمته أن جامعة القدس المفتوحة هي ’جامعة في وطن ووطن في جامعة، رسالتها وطنية علمية ثقافية ووحدوية، مشيرا إلى أنه ابتداء من اليوم تم إلغاء اسم المنطقة التعليمية واستبدالها بفرع جنين ضمن سياسة الجامعة في التطور ومواكبة العصر.وأضاف بالرغم من هذه الأوضاع السياسية إلا أن المعركة السياسية والتي يقودها الرئيس محمود عباس في مجهود حثيث في العالم من أجل حشد التأييد للموقف الفلسطيني، مؤكدا أن حركة فتح صاحبة التاريخ والنضال والتضحيات، وهي التي قدمت رئيسها على مذبح الحرية واستشهد في المقاطعة من أجل الحفاظ على الثوابت الوطنية، وأن معركة مخيم جنين التي سطرها أبناء شعبنا الذين سقط معظمهم وقاوم وكانوا من العسكريين مع فصائل العمل الو طني هي خير مثال.من جهته قال جمال نزال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إن الانقسام المستمر جعل الاحتلال يمعن بسياسته القمعية متضرعا بالانشقاق والانقسام والذي طول عمر الاحتلال . وقال نزال إن فتح باستمرار تكون جاهزة عندما يناديها الواجب، داعيا الى حشد التأييد لمساعينا للتوجه الى الأمم المتحدة من أجل الحصول على دولة كاملة العضوية بواسطة مجلس الأمن أو التوجه إلى الأمم المتحدة إذا كانت دولة غير عضو هو تحقيق أي من الهدفين وهو إنجاز نوعي، وخاصة أن التوجه التي تعتزمه القيادة هو استكمال لمجهودنا في مجلس الأمن وخطوة إلى الأمام وليس للوراء.