جنين / سما / حمّلت فعليات محافظة جنين سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ خمسة وستين يوما. جاء ذلك خلال اعتصام نظمته اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ونادي الأسير في جنين، أمام مقر الصليب الأحمر في جنين اليوم الإثنين، بمشاركة الفعاليات والقوى والمؤسسات الرسمية والأهلية، والأطر النسوية والنقابية والشبابية، وأعضاء في المجلس التشريعي والمجلس الثوري لحركة فتح، تضامنا مع الأسير عدنان. وطالب المعتصمون كافة المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية، بالتدخل والضغط على سلطات الاحتلال لإنقاذ حياة الأسير والإفراج الفوري عنه، ووقف سياسة الاعتقال الإداري بحقه وبحق كافة الأسرى. وأطلع والد الأسير خضر الذي زاره أمس الأحد، المشاركين في الاعتصام على أوضاع ابنه الصحية المتردية، والذي يرقد في مستشفى صفد تحت حراسة مشددة، ويعاني من أوضاع صحية صعبة، مشيرا إلى أنه مصمم على الاستمرار في الإضراب عن الطعام حتى حريته ومن أجل وقف الاعتقال الإداري بحقه وبحق كافة الأسرى، نافيا الإدعاءات الإسرائيلية بتقديم الرعاية الصحية له وإطعامه. وقال والد الأسير: رغم الإضراب عن الطعام، إلا أن معنوياته عالية وقوية. وألقيت خلال الاعتصام عدة كلمات، حملت في مجملها، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياة الأسير عدنان، الذي يتهدده خطر الموت ويخوض أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الحركة الأسيرة، محذرين من صمت المؤسسات الدولية عن التدخل العاجل لإنقاذ حياته من الموت المحدق به، وداعين إلى مزيد من الحراك والاستمرار في تنظيم الفعاليات نصرة له ولكافة الأسرى. وفي نهاية الاعتصام، الذي رفعت خلاله اليافطات والشعارات وصور الأسرى، سلم المشاركون مذكرة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تطالبها وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على حياة الأسير عدنان وباقي الأسرى.