خبر : لن تتعامل مع اي حكومة حتى لو لم يكن فيها وزراء من حماس..جيروزاليم بوست:إسرائيل تترقب نتائج اتفاق المصالحة لتقرر الخطوة التالية

الإثنين 20 فبراير 2012 11:27 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لن تتعامل مع اي حكومة حتى لو لم يكن فيها وزراء من حماس..جيروزاليم بوست:إسرائيل تترقب نتائج اتفاق المصالحة لتقرر الخطوة التالية



القدس المحتلة / سما /  صرح مصدر دبلوماسي إسرائيلي لصحيفة "الجيروزاليم بوست" بأن المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية التي عقدت في الأردن الشهر الماضي انتهت دون إحراز تقدم، وفي غضون ذلك تنظر "إسرائيل" ما إذا كان الاتفاق بين فتح وحماس الذي وقع في الدوحة سينهار قبل أن تتخذ قرار بشأن الخطوة المقبلة. وأوضح المصدر أن "إسرائيل" كانت متفائلة الشهر الماضي من إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية برعاية الأردن، حيث بدأت بأعداد مجموعة من الإجراءات الاقتصادية لمنحها للسلطة الفلسطينية من أجل المحافظة على إبقائها على طاولة المفاوضات. وأكد المصدر أنه في حين أن فكرة محادثات الأردن كانت لتوليد ديناميكية إيجابية وخلق للثقة بين الطرفين، وفحص المواقف التي طرحها الفلسطينيين هل هي محل ثقة، ومدى إمكانية قبولها من قبل الحكومة الإسرائيلية. وأشار المصدر إلى أن كل شيء انتهى عندما أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس توقيع اتفاق الوحدة مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكداً أن "إسرائيل" لن تتعامل مع حكومة تحت سيطرة حماس حتى لو كان وزرائها ليسوا أعضاء في حماس. وأضاف: "بان إسرائيل تتوقع مع انهيار محادثات الأردن استئناف السلطة جهود الاعتراف بالدولة الفلسطينية في منظمات الأمم المتحدة مرة أخرى في غضون أسابيع، موضحاً أن السلطة طلبت من "إسرائيل" خلال مباحثات الأردن الحصول على 98.1% من أراضي الضفة الغربية وهو ما يعني أن الكتل الاستيطانية الكبيرة لن تبقى تحت السيطرة الإسرائيلية. وذكر المصدر أن السلطة قدمت "لإسرائيل" عدة وثائق أحدها متعلق بالأرض وأخرى بالأمن خلال الجلسة الأولى التي عقدت في الرابع من شهر يناير، مشيراً إلى أن وثيقة الأمن الفلسطينية لا تتعامل مع المطالب الأمنية "لإسرائيل" وبدلاً من ذلك تم مناقشة خطوات تتناسب مع كيفية منح الفلسطينيين تصور لأمنهم الداخلي الخاص بدولتهم. ووصف المصدر المواقف الفلسطينية بأنها "غير صالحة" وبالمقابل لم تقدم "إسرائيل" للفلسطينيين عرضاً مضاداً ولكنها تسترشد بمبدأ أن معظم اليهود الذي يستوطنون حالياً في الضفة الغربية يجب أن يكونوا تحت السيطرة الإسرائيلية في حين أن الفلسطينيين سيصلون في نهاية المطاف لدولة فلسطينية، وأنه ينبغي أن تترك مسألة القدس حتى النهاية والتعامل معها بشكل منفصل لان قضيتها معقدة. وفي الجلسة الثانية سألت "إسرائيل" ممثلي السلطة في المفاوضات تسعة عشر سؤلاً متعلقة بالمواقف الفلسطينية بما في ذلك تصورهم عن ماذا سيحدث لليهود الذين يعيشون في الضفة الغربية، وهل سيصبحون مواطنين في الدولة الفلسطينية المستقبلية وكان أخر سؤال ماذا سيحدث إذا وقعتا حماس وفتح اتفاق مصالحة. وقال المصدر: "أن الفلسطينيين لم يجيبوا على السؤال الأول وفيما يتعلق بالسؤال الثاني قال ممثلي السلطة في المفاوضات بأنه من شأنه أن يخلق ديمقراطية قوية"، وأشار المصدر إلى أن هناك طلب إسرائيلي بالاحتفاظ بوجود إسرائيلي في غور الأردن ولكن السلطة لن تسمح بوجود إسرائيلي في أي مكان.