خبر : الاسير "خضر عدنان" يوجه رسائل عتاب للفصائل الفلسطينية والدول العربية والاسلامية والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله

الخميس 16 فبراير 2012 11:42 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاسير



القدس المحتلة / سما / يواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير في سجون الاحتلال، خضر عدنان اضرابه عن الطعام لليوم 61  على التوالي، رفضا لسياسة الاحتلال التعسفية معه واعتقاله ادرايا بدون توجيه اي تهمه له. ويعتبر اضراب الاسير عدنان هو الإضراب الأطول في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.وصرحت زوجة الأسير عدنان اليوم، أنها قامت بزيارته امس الاربعاء وأن معنوياته مرتفعة للغاية ..مضيفة "كان قادرا على الحديث معنا وسُر كثيرًا بلقائنا ووجه معنا رسائل عديدة مؤكدًا على صموده".  وأضافت أنه تمكن من احتضان وتقبيل ابنتيه بسان ومعالي، وقدم لهما شرحا عن حالته الصحية، حيث قال "عانيت أمس من وعكة صحية وتقيأت دما، وألم شديد في جسدي، ولكن بعد أن تقيأت استطعت أن أتناول الماء، وما زلت أشعر بألم شديد في الرأس وألم بعضلات القدمين". وأشارت زوجة الاسير الفلسطيني إلى أن المستشفى التي يقبع بها الاسير "عدنان" تحولت إلى ثكنة عسكرية، فيما بدا الاستنفار وحالة من الخوف والتوتّر على وجوه الجنود الذين ينتشرون في كل مكان. وأشارت إلى أنّ زوجها أخبرها عن قيام إدارة السجون بإحضار أئمة ووعاظ ورجال دين لمقابلة زوجها والتأثير عليه لفك إضرابه انطلاقا من تحريم الإسلام له. ونقلت عنه القول"لن أفك اضرابي عن الطعام إلا بعد أن تتحقق جميع مطالبي التي تمثل الحركة الاسيرة باكملها، فهذا إضراب مصيري". رسائل عتب وحمل الشيخ خضر زوجته عدة رسائل عتب أولها للفصائل والقوى لتقاعسها وعدم قيامها بدورها..متسائلا "ما فائدة أن نهدد ونتوعد الاحتلال في حال تعرضت صحتي لسوء؟ لماذا لا يكون للفصائل موقف قبل أن يحصل شيء لي؟ لماذا لا تؤدي الفصائل واجبها في هذه القضية والمعركة التي تحتاج لوحدة وليس سباق في الفضائيات والإعلام وتنافس في البيانات".أمّا الرسالة الثانية، فوجهها إلى الدول العربية والإسلامية الثائرة، منتقدا تقصيرها وعدم اهتمامها بقضية الشعب الفلسطيني والأسرى، داعيا إياها لتقوم بواجبها تجاه قضية الأسرى لنصرتهم جميعا. ووجّه الشيخ عدنان رسالة عتب إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، قال فيها "أين موقفكم من إضراب الشيخ خضر رغم أنه كان يعول عليكم الكثير، وأين دوركم في دعم مقاومة الأسير بين يدي الله سجانه؟". وكان طبيب مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان أكد الأربعاء أن جسم عدنان بات ينتج السموم التي تنتشر في سائر الجسد، مما يضاعف من احتمال تعرضه لسكتة قلبية مفاجأة في ظل الضعف الشديد لجهاز المناعة. ورفضت سلطات الاحتلال الاثنين الماضي الاستئناف الذي قدمه نادي الأسير للإفراج عنه. وفي أول لقاء له مع محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين بالضفة حنان خطيب الثلاثاء، قال عدنان إن "قرار المحكمة العسكرية بتثبيت اعتقاله الإداري جبان ومرفوض ومدان، ولن يردعه عن مواصلة إضرابه حتى تحقيق مطالبه". وعقدت المحكمة العسكرية ثلاث جلسات للنظر في قضية اعتقاله، كان آخرها يوم الخميس الماضي في المستشفى المحتجز فيه في "إسرائيل"، وأصدرت المحكمة قرارها بتثبيت القرار الذي يقضي بموجبه فترة أربعة شهور رهن الاعتقال الإداري.