خبر : باحثان فلسطينيان ينتقدان حجم التضامن مع الأسير عدنان خضر

الأربعاء 15 فبراير 2012 10:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
باحثان فلسطينيان ينتقدان حجم التضامن مع الأسير عدنان خضر



غزة سما انتقد صحفيان وباحثان في الشؤون الإعلامية الفلسطينية حجم التضامن من قبل الأسرى والأسرى المحررين وجماهير شعبنا والمؤسسات الرسمية مع قضية الأسير الشيخ عدنان خضر الذي يدخل إضرابه عن الطعام في السجون الإسرائيلية الشهر الثالث على التوالي احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري. ويرى الصحفي والباحث حسن دوحان في تقرير نشره بجريدة الحياة الجديدة يوم الأربعاء انه رغم التفاعل الكبير الذي تلقاه قضية إضراب الأسير خضر عدنان، إلا أن الانقسام يأبى إلا أن يطل بسواده سواء داخل السجون أو في الخارج (الضفة الغربية، وقطاع غزة). ويضيف ما زال الأمر في السجون مريبا، ويطرح عدة أسئلة، أيعقل أن يمر شهران على إضراب الأسير خضر عدنان دون إعلان الحركة الأسيرة عن إضراب شامل عن الطعام؟؟!! رغم أن قضايا اقل شانا وحدت الأسرى وجعلتهم يعلنون الإضراب المفتوح، أم لأن الأسير ليس من التنظيمين الرئيسيين فتح وحماس يجري تجاهل نضاله وصموده.. ويقول في تقريره وفي خارج السجون الأمر أكثر سوءاً، ففي الضفة الغربية هناك حالة من التعاطي المرضي مع القضية على الصعيد الحكومي والشعبي، بينما في قطاع غزة تغيب الوزارة المقالة عن الحدث وترفض المشاركة في اليوم الوطني معززة الانقسام ومتجاهلة حياة إنسان قد تزهق روحه في اي لحظة دفاعا عن الحق الفلسطيني..            باحث : حجم التضامن مع الأسير عدنان في قطاع غزة لا يرقى إلى مستوى الحدث وقال الباحث المختص في شئون الأسرى رياض الأشقر بان حجم التضامن مع الأسير خضر عدنان الذي يدخل إضرابه عن الطعام اليوم شهره الثالث على التوالي في قطاع غزة لا يرقى إلى مستوى  الحدث ، ولا يناسب حجم ومده الإضراب الذي يخوضه الأسير نيابة عن 4500 أسير فلسطيني، وبالأخص الأسرى الإداريين .وأشار الأشقر إلى انه تابع اليوم الاعتصام التضامني مع الأسير أمام مقر الصليب الأحمر الدولي ، والذي كان متواضعاً جداً ، ولم يشهد تواجد العديد من التنظيمات الكبيرة التي غابت تماماً عن المشهد أمام الصليب الأحمر ، كذلك لم يكن هناك تواجد شعبي من قبل الجمهور الغزى الذي كان تفاعله ضعيف جداً مع قضية الشيخ عدنان ،ولا يعكس اهتمام حقيقي أو وعى بأهمية تلك الحرب التي يخوضها الأسير ضد عنجهية الاحتلال وقوانينه التعسفية الظالمة . وأضاف الأشقر بأنه لم يرى في الصليب الأحمر أى تواجد رسمي في اليوم الذي أعلن عنه يوما ًوطنياً للتضامن مع الأسير عدنان وزملائه الأسرى في سجون الاحتلال ، وكان معظم المتواجدين من أنصار حركة الجهاد الاسلامى التي يتبع لها الأسير عدنان وهذا يخالف ثقافة المقاومة بان الأسرى هم أسرى الشعب الفلسطيني بآسره ، وليسوا أسرى التنظيمات السياسية . وبين الأشقر بان حجم التضامن مع الأسير عدنان في الضفة الغربية يفوق كثيراً نظيره في قطاع غزة ، حيث هناك حراك شعبي ورسمي واضح تجاه القضية ، وهذا يعكس اهتمام كبير بالتفاعل مع أسرانا في سجون الاحتلال . وطالب الأشقر كافة التنظيمات والمؤسسات أن تقف أمام مسئولياتها تجاه ما يتعرض له الأسير عدنان من موت بطئ ، لان انتصار الشيخ عدنان هو انتصار لقضية الأسرى ، وانتصار للحق الفلسطيني وعلامة فارقة في تاريخ الحركة الأسيرة ، وسيكون له ما بعده  على أوضاع الأسرى وخاصة الاعتقال الإداري . وحيا كافة وسائل الإعلام التي غطت فعاليات التضامن مع الأسير بشكل مكثف وكان لها تواجد ملحوظ في الاعتصام التضامني أمام الصليب الأحمر ، وطالبها بالاستمرار في تغطيه تلك الفعاليات وفضح سياسة الاحتلال بحق الأسرى