القدس المحتلة / سما / اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" مساء اليوم الإثنين، إيران ومنظمة حزب الله اللبنانية، بالوقوف خلف التفجيرات بالقرب من السفارات الإسرائيلية في دولتي الهند وجوريا، والتي أسفرت عن إصابة زوجة الملحق العسكري الإسرائيلي في العاصمة الهندية نيودلهي بجراح وصفت بالخطيرة. وأضاف "نتنياهو" خلال الجلسة الأسبوعية لحزب الليكود قائلاً:" إن إيران وتنظيم حزب الله اللبناني، هم الذين يقفون خلف هذه التفجيرات، ولقد شهدنا خلال الأشهر الماضية العديد من محاولات الاعتداء ضد أهداف إسرائيلية في دول عديدة". وتابع قائلاً:" إن إيران تعد أكبر مصدر للإرهاب في العالم بأجمعه، وستواصل الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن المختلفة العمل لإحباط العمليات الإرهابية التي تستهدف الإسرائيليين" على حد قوله. ومن جانبه توعد وزير الخارجية الإسرائيلية "أفيغدور ليبرمان"، منفذي التفجيرات قائلاً "أن هذا الأمر لن يمر مرور الكرام"، مشيراً إلى أن "إسرائيل" تعلم من يقف خلف هذه التفجيرات. وأضاف "ليبرمان":" نحن نعرف بالضبط من هو المسئول عن تنفيذ هذه الهجمات الإرهابية، وهذا الأمر لن يمر مرور الكرام، هذه الأحداث تذكرنا مرة أخرى بأن الدبلوماسيين الإسرائيليين هم دائما على خط المواجهة والجبهة القتالية" على حد قوله. وأشار "ليبرمان" إلى أنه تم رفع درجة التأهب في جميع السفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، وتم إصدار أوامر لجميع الدبلوماسيين الإسرائيليين بعدم استخدام سياراتهم الخاصة إلى حين فحصها من قبل خبراء في المتفجرات. وفي ذات السياق فقد أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي "بني غانتس" عن عقد عدد من جلسات تقدير الموقف، بمشاركة كل من رئيس الاستخبارات "أبيب كوكابي"، ورئيس قسم العمليات في الجيش "يعقوب عياش"، وقائد سلاح الجو "عيدو نحوشتن" في أعقاب التفجيرات. ودا على الاتهامات الموجهة اليها نفت إيران اليوم، الاثنين، الاتهامات الإسرائيلية بأنها وراء الهجمات على موظفى السفارتين الإسرائيليتين فى جورجيا والهند، حسب ما نقل تلفزيون العالم الإيرانى، عن متحدث باسم وزارة الخارجية. ونقل التليفزيون الذى يبث باللغة العربية عن المتحدث رامين مهمانباراست قوله: "ننفى قطعيا الاتهامات التى وجهها لنا النظام الصهيونى، وهى جزء من الحرب الدعائية"، مضيفا أن إيران "تدين جميع الأعمال الإرهابية". وكانت زوجة الملحق الأمني الاسرائيلي اصيبت بجراح وصفت بالحرجة وثلاثة آخرون في انفجار سيارته قرب السفارة الإسرائيلية في نيودلهي عاصمة الهند والتي كانت تقف في محطة بنزين حيث ألحقت أضراراً جسيمة في المكان. وذكر التلفزيون الاسرائيلي "القناة العاشرة" ان انفجارا وقع بالقرب من السفارة الاسرائيلية في العاصمة الهندية نيودلهي، اسفر عن إصابة 3 اشخاص يعتقد انهم من غير الاسرائيليين. وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن الطواقم الطبية وقوات الأمن الهندية وصلت للمكان وقاموا بعمليات تمشيط فيه ووفقاً للصور الأولية التي بثها التلفزيون الهندي الرسمي وكأن السيارة يبدوا عليها مدمرة بالكامل. وأفادت الصحيفة أنه وفي مقابل ذلك عثرت قوات الأمن الجورجية على عبوة ناسفة في أحد السيارات التابعة للسفارة الإسرائيلية هناك بعد أن أبلغ عامل في السفارة عن الأمر. بدورها أبلغت وزارة الخارجية الإسرائيلية في مدينة القدس السفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم عن الهجمات التي تعرضت لها كل من سفاراتها في الهند وجورجيا، الأمر الذي دفعها بإصدار الأوامر لكل ممثليها بالعالم بأخذ الحيطة والحذر والإعلان عن حالة الطوارئ واللجوء إلى السفارات المؤمنة بقوات أمنية. ويشار إلى أن انفجاراً آخر في مدينة بروكسل عاصمة بلجيكا قد حدث اليوم إلا أنه لا تزال الأنباء غير واضحة عما إذا كان له صلة بالهجمات في الهند وجورجيا أم لا ، مشيرة إلى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تعقد جلسة تقدير موقف في أعقاب الهجمات على السفارات الإسرائيلية في العالم. وأفادت تقارير إسرائيلية، أن سفارات إسرائيل في أنحاء العالم تلقت تقاريرا حول النية بمحاولة تنفيذ هجمات ضدها وتم رفع حالة التأهب ومنع سفراء ومندوبي إسرائيل في العالم من التنقل بسيارات. وذكرت التقارير، أن توقيت التفجير في نيودلهي ومحاولة التفجير في تبليسي ليس عفوياً، وأنه يتزامن مع الذكرى السنوية لاغتيال مغنية الذي يتهم حزب الله إسرائيل بتنفيذه ويتوعد بالانتقام.