خبر : الفظاعة في سوريا: ثلاث عائلات تقتل في منازلها../معاريف

الخميس 09 فبراير 2012 12:06 م / بتوقيت القدس +2GMT
الفظاعة في سوريا: ثلاث عائلات تقتل في منازلها../معاريف



بعد اقل من يوم واحد على زيارة وزير الخارجية الروسي، والتي في اثنائها علم أن الاسد تعهد بوقف العنف في سوريا، تتواصل الفظائع بقوة أعظم. وحسب تقارير المعارضة فقد ذبح رجال الاسد أمس ثلاث عائلات كاملة في منازلها. وبالتوازي، علم أن عددا من الخدج توفوا بعد أن قطعت الكهرباء عن المستشفيات. ويوم الثلاثاء وصل الى دمشق وزير الخارجية الروسي سرجيه لافروف والتقى بالرئيس الاسد. في ختام اللقاء، قال لافروف ان الاسد تعهد بوقف اعمال العنف في الدولة. ولكن بعد ساعات قليلة من المؤتمر الصحفي تبين أن ليس للوعد غطاء. فقد قتل 70 شخصا أمس في ارجاء سوريا، 21 منهم اطفال.  وحسب تقارير المعارضة، قتل أمس خمسون شخصا في مدينة حمص التي واصلت تلقي قذائف المدفعية الثقيلة. في حي باب عمرو احترق تماما ما لا يقل عن ثلاثين منزلا كنتيجة للقصف. في اطار الضغط على المدينة، قطعت الكهرباء عن المستشفيات ايضا وجراء ذلك توفي عدد من الخدج، في المستشفى. بين القتلى أيضا خمس نساء.  في احدى الحوادث الباعثة على الصدمة منذ بدأت الاحداث في سوريا، قتلت ثلاث عائلات بطعن بالسكاكين نفذه رجال الشبيحة، الميليشيا الموالية للاسد. وقال أحد رجال المعارضة المنفيين: "دخلوا ثلاثة منازل في الليل وذبحوا الاب، الام وثلاثة اطفال. بعد ذلك قتلوا عائلة من سبعة نفوس وعائلة من ثمانية نفوس".  أما السلطات السورية من جهتها فنفت تماما هذه الادعاءات وكررت الرواية الرسمية في أن النظام يكافح ضد عصابات الارهاب. وبثت وسائل الاعلام صورا من حمص وادعت بان مسلحين يطلقون النار من بين المنازل. "الجيش نجح في السيطرة على مصادر النيران"، أفاد التلفزيون السوري، دون أن يدخل في اعداد القتلى.  الوضع الصعب الذي علق فيه الجيش في سوريا في أعقاب الاضطرابات في ارجاء الدولة، بدأ يعطي مؤشراته. وفي الايام الاخيرة نشر الجيش، بشكل استثنائي، دعاية تدعو الشباب الى التطوع في الخدمة الامنية في الدولة، لقاء امتيازات اقتصادية.  في مؤتمر هرتسيليا الذي عقد مؤخرا قال رئيس شعبة الاستخبارات اللواء أفيف كوخافي ان الجيش السوري يتعرض لفرارات يومية وورديات التجنيد الاخيرة لم يمتثل اليها اكثر من 30 في المائة.  حجم الفرار من الجيش يشكل أحد المؤشرات البارزة على الوضع الصعب للحكم السوري. ما بدأ كتنقيط من بضع عشرات، يبلغ اليوم نحو 3 الاف فار، بينهم ضباط كبار