غزة / سما / أكد أمين سر لجنة الحريات المنبثقة عن اتفاق المصالحة خليل أبو شماله ان اللجنة عملت بروح وحدوية وبحرص عال لانهاء الانقسام وايجاد حلول لكافة المهام التي كلفت فيها (..) مبيناً ان اللجنة رفعت توصيات بشأن عدد من الملفات لطرفي الانقسام وكانت تأمل ان يتم الالتزام بتنفيذ هذه التوصيات الا انها واجهت حقيقة مفادها ان عدم الالتزام هو عنوان الواقع. وأضاف أبو شماله في تصريح صحفي تلقت (سما) نسخه عنه الاربعاء :"ان من يحكم على وجود تغير وواقع مختلف ليس اعضاء اللجنة فقط وانما المواطنون الذين يراقبون عن كثب نتائج تطبيق هذه التوصيات سيما وانه تم الاعلان عنها امام وسائل الاعلام". وبين انه وبالرغم من امتلاك اللجنة لحقائق فانها كانت حريصة على عدم الاعلان عنها خشية ان لا تترك انطباعات غير ايجابية لدى ابناء شعبنا الذين ينتظرون تحقيق المصالحة . وردا على تصريح عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح )عزام الاحمد بانه سيطالب بحل اللجنة واتهامه اعضاء اللجنة بان الانقسام لا زال يعشش في اذهان اعضائها ،قال ابو شمالة :" ان عنواني الانقسام هما حركتي حماس فتح وهما من يتحملان المسؤولية الكاملة عن هذا الانقسام وتداعياته ،ومن العيب ان تكون هناك محاولات للالتفاف على هذه الحقيقة ، وتوزيع اتهامات باطلة هدفها تبرير استمرار الانقسام وليس تذليل العقبات امام عمل لجنة الحريات". ورفض أبو شماله تصريحات الأحمد واتهاماته مشيرا الي انها مردودة عليه. وطالب ابو شمالة "الاخ الأحمد بان يلتفت الى العقبات الموجودة والعمل على حلها ،وعدم الانشغال في توتير الاجواء وتوزيع الاتهامات الباطلة لشخصيات كان همها وحرصها هو المساهمة في تحقيق المصالحة". واضاف :"ان اللجنة كلفت من مجموع القوى والفصائل وباشراف مصري، وان المسؤولية تتطلب التشاور مع هذه الاطراف قبل التلويح بحلها (..)مستغربا هذا الموقف الذي لا يندرج في اطار الحرص على مساعدة اللجنة في تنفيذ توصياتها. ورفض ابو شماله ان تكون اللجنة مجرد ديكور سياسي وشماعة تعلق عليها اطراف الانقسام عدم جديتها وعدم توفر ارادة حقيقية لتطبيق بنود المصالحة . واعلن ابو شمالة استعداده لتقديم كافة الدلائل الواضحة للاطراف وفي مقدمتها ابناء الشعب الفلسطيني ليقولوا كلمتهم ويكونوا حكما على الاقوال والافعال(..)مؤكداً ان باقي اعضاء اللجنة مستمرون ومن اي موقع لهم في العمل والنضال من أجل إدانة استمرار الانقسام والعمل الي انهائه.