غزة / سما / اعتذرت جمعية الأسرى المحررين حسام عن لقاء الأمين العام للأمم المتحدة بعد الرد الذي تلقته من قبل مدير مكتبه الخاص في غزة و الذي تضمن موافقة السيد بان كي مون علي الاجتماع فقط بممثلين عن المؤسسات العاملة في حقل الدفاع عن الأسري ورفض اللقاء مع أهالي الأسري مباشرة خلال زيارته المرتقبة إلي غزة اليوم ، دون تقديم أية مبررات لهذا الرفض . واستغربت الجمعية هذا الموقف الغير مفهوم والذي يتنافى تماما مع قيم العدل والمساواة التي تستند إليها هيئة الأمم المتحدة واعتبرت بأنه يأتي في إطار سياسة الكيل بمكيالين التي تحكم علاقة المؤسسات الدولية مع أطراف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في إشارة إلي التعاطف الذي أبداه السيد بان كي مع عائلة الأسير الإسرائيلي السابق لدي المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط خلال الزيارة التي قام بها إلي منزل عائلته في القدس العام المنصرم . واعتبر موفق حميد مدير العلاقات العامة في جمعية حسام أن أهالي الأسرى هم الأقدر علي التعبير عن همومهم وشكاواهم وأي اجتماع لا يشملهم سيكون غير مجدي وبدون قيمة مطالبا السيد بان كي مون بالعدول عن موقفه والالتفات إلي صوت الضمير الإنساني الذي يحتم عليه الاجتماع بأهالي الأسري والإصغاء جيدا إلي طبيعة مطالبهم والتعرف علي حجم معاناتهم جراء استمرار اعتقال أبنائهم من قبل دولة الاحتلال . وأكدت الجمعية بأن الأسرى الفلسطينيون هم طلاب حرية وسلام وقد تم الزج بهم في سجون الاحتلال عقابا لهم علي ممارستهم لحقهم في التصدي للاحتلال ومواجهة ممارساته الإجرامية التي تستهدف شعبنا ، هذا الحق الذي أقرت به كافة الشرائع والمواثيق الدولية والتي منحت الحق للشعوب المحتلة مقاومة الاحتلال الجاثم على أراضيها .