غزة / سما / قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور رباح مهنا أن نجاح زيارةالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لغزة تتطلب اللقاء مع القوى السياسية والمجتمعية وممثلي أسر الأسرى والشهداء واللاجئين، والإطلاع على الأوضاع على حقيقتها وعلى الظروف الإنسانية في قطاع غزة،وما ألحقه الاحتلال من دمار شامل للقطاع. واعتبر د.مهنا في لقاء متلفز مع فضائية القدس صباح اليوم الأربعاء الموافق الأول من فبراير، أن رفض منظمي زيارته أو رفض بان كيمون مقابلة ممثلين عن كل هؤلاء يعني أن الزيارة لا تعدو عن كونها زيارة شكلية ولذر الرماد في العيون، خاصة وأن الأمم المتحدة لم تقم بدورها الذي يفرضه عليها ميثاق الأممالمتحدة وقراراتها في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والذي هوالسبب المباشر في معاناة الشعب الفلسطيني منذ النكبة حتى الآن. ودعاد.مهنا السيد بان كيمون لتصحيح موقفه باللقاء مع ممثلين عن مكونات المجتمع الفلسطيني حتى يتمكن من الإطلاع مباشرة على الأوضاع السياسية وعلى معاناة أهال يقطاع غزة في ظل استمرار الاحتلال والحصار الخانق على القطاع. من جهتها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان مكتب اليونسكو في كل من غزة والضفة قد وجه دعوات لعدد محدود من الشخصيات لمقابلته والحديث إليه، دون أن يراعي التوزيع الجغرافي والقطاعي، خاصة تلك القطاعات التي تمثل اللاجئين وذوي الأسرى وضحايا جرائم الاحتلال وممثلي قطاعات المجتمع المدني. وقال البيان اننا إذ نرى أهمية زيارة السيد الأمين العام للقطاع والوقوف علي حقيقة الأوضاع إلا أننا نعتبر هذه الزيارة لا تعبر عن خطوة جادة نحو الإطلاع الدقيق على معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة ، ونعتبر أن تجاهل القطاعات الأخرى خاصة لجان اللاجئين وذوي الأسرى ومتضرري الحصار بشكل مباشر تأتي في سياق تجاهل الأمم المتحدة لمسئولياتها تجاه حقوق ومعاناة شعبنا". بناء على ما سبق، فإن الجبهة تطالب بإعادة النظر في مدة الزيارة المحددة لتمديدها وإتاحة المجال أمام القطاعات المختلفة التي تمثل المجتمع الفلسطيني للقاء الأمين العام لتعكس حقيقة الأوضاع والمعاناة التي يعيشها سكان القطاع.