رغم ان موعد الانتخابات العامة لم يتحدد بعد، إلا ان منتسبي الليكود سينتخبون اليوم قائد الحزب ومرشحه لرئاسة الوزراء. يخوض المنافسة على هذا المنصب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقبالته رئيس حركة القيادة اليهودية موشيه فايغلين. من المتوقع ان ينتصر نتنياهو بسهولة ولهذا السبب تحديدا يسود القلق في اوساط المقربين من رئيس الوزراء لأن الكثيرين من أنصاره سيفضلون البقاء في منازلهم، مساعدين فايغلين بذلك على رفع نسبته المئوية. التقدير السائد في الحزب هو ان فايغلين سينهي مع 25 في المائة من اصوات منتسبي الليكود. مقربون من نتنياهو قالوا بأن نتيجة أعلى من ذلك تشير الى ان قوة فايغلين في الليكود قد تعززت منذ الانتخابات التمهيدية في 2007 (حصل على 23 في المائة في حينه) ستعتبر احراجا رمزيا لرئيس الوزراء. "في مثل هذه الحالة لن تعبر النتيجة بالضرورة عن تناسب القوى الحقيقي في الليكود"، ادعى أتباع نتنياهو. "الامر سيبدو بأن أتباع فايغلين قد وصلوا الى صناديق الاقتراع بحشودهم". نتنياهو نفسه سيصل في هذا الصباح الى صناديق الاقتراع في مباني الأمة في القدس مع زوجته سارة. وعند منتصف الليل بعد نشر النتائج الرسمية سيعقد مؤتمرا صحفيا في تل ابيب. التصويت يدوي، أي بطريقة الورقة الاعتيادية وليس بالحوسبة. من اجل توخي مزيد من المصداقية سيوضع عند كل صندوق اقتراع محامي استأجرته شركة قوى بشرية خارجية ولا يرتبط بالحزب وهو سيراقب مجرى الانتخابات وعد الاصوات في المكان. "منتسبو الليكود الذين سيصلون الى صناديق الاقتراع سيراقبون الدعم الجماهيري الذي يحظى به رئيس الوزراء، ولذلك من المهم ان يأتي الجميع ويصوتوا"، قال أمس رئيس طاقم نتنياهو، رئيس بلدية موديعين، حاييم بيبس. "نحن مستعدون مع منظومة كاملة من النشطاء والمراقبين والممثلين في الصناديق في كل أرجاء البلاد في نفس التشكيلة التي سنستخدمها في المستقبل في الانتخابات العامة". كثيرون من وزراء الليكود واعضاء الكنيست سيتجولون اليوم مشجعين المنتسبين للتوجه الى صناديق الاقتراع. ايضا في ديوان فايغلين جرت أمس استعدادات اللحظة الاخيرة: معظم النشاطات وجهت لحث أنصار فايغلين على التوجه الى الصناديق مع أننا في العادة نمتثل للتعليمات وتكون نسبة التصويت عندنا عالية بصورة مميزة. فايغلين نفسه قال لأنصاره بأنه رغم ان المنافسة تخاض في مواجهة رئيس الوزراء إلا أنني أتوقع بأن أحصل على نتيجة جيدة.