خبر : رفضا للاستيطان: حشد من المواطنين يؤدي صلاة الجمعة في حي تل الرميدة

الجمعة 27 يناير 2012 06:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
رفضا للاستيطان: حشد من المواطنين يؤدي صلاة الجمعة في حي تل الرميدة



الخليل / سما / أدى حشد كبير من المواطنين، صلاة الجمعة، في حقول الزيتون بحي تل الرميدة بالخليل، قرب مسجد الأربعين الذي يحظر الاحتلال إقامة الصلاة فيه.وكانت القوى السياسية في محافظة الخليل، ولجنة الدفاع عن الخليل، دعت جمهور المواطنين لأداء الصلاة اليوم في الحي، الذي يقع إلى الجنوب من البؤرة الاستيطانية المقامة في الحي منذ عام 1984، والمسماة ’رامات يشاي’.وانضم المصلون عقب الصلاة إلى خيمة الاعتصام المقامة في الحي، تحت شعار: ’تل الرميدة أرض أجدادي.... لازم ترحل الأعادي’، مؤكدين الاستمرار في أداء الصلاة في الحي كل جمعة.وناقش المعتصمون أهمية تفعيل المقاومة الشعبية والنضال، لفتح الشوارع المغلقة في المدينة وعلى رأسها شارع الشهداء، وحرية الحركة للمواطنين في مدينتهم. وأشاد مندوب محافظ الخليل مروان سلطان، الذي شارك في الفعالية، بصمود أهالي تل الرميدة في وجه المستوطنين، والهجمات الاستيطانية المتلاحقة، خصوصا في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي وخلال انتفاضة الأقصى.وقال: إن محافظ الخليل يبذل الجهود المتواصلة مع الجهات الرسمية لتوفير مقومات الصمود لسكان الحي، وكافة المناطق الواقعة بجوار البؤر الاستيطانية.وقال الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي: إن الدعوة المذكورة، جاءت للتضامن مع سكان حي تل الرميدة، المعتصمين في الحقل المذكور منذ نحو أسبوعين، ومشاركهم في اعتصامهم احتجاجا على الاعتداءات المتتالية التي يتعرضون لها، التي كان آخرها إغلاق أحد الطرق الفرعية المؤدية للحي بالكتل الإسمنتية، ومداهمة بيوت الحي والتنكيل بسكانه، وبنشطاء المقاومة الشعبية من قبل جنود الاحتلال، ورفضا لمواصلة الاحتلال إغلاق شارع الشهداء، وتقييد حركة المواطنين في المدينة وحرمانهم من الوصول إلى منازلهم بالحرية، وتأكيدا على التمسك بعروبة الخليل.وأوضح شرباتي أن منطقة تل الرميدة نقطة السكن الأولى من قبل الأجداد الكنعانيين، قبل ما يزيد عن 5500 سنة.