خبر : توتر في الضفة الغربية: 601 حادثة اعتداء على املاك الفلسطينيين وعرقلة نشاطات الجيش الاسرائيلي سجلت في قيادة المنطقة الوسطى /معاريف

الجمعة 27 يناير 2012 06:29 م / بتوقيت القدس +2GMT
  توتر في الضفة الغربية: 601 حادثة اعتداء على املاك الفلسطينيين وعرقلة نشاطات الجيش الاسرائيلي سجلت في قيادة المنطقة الوسطى /معاريف



 ارتفاع حاد يبلغ 20 في المائة طرأ على اعتداءات اليهود في مناطق الضفة والسامرة التي يطلق عليها عادة "شارة الثمن" خلال العام 2011: هذا ما تظهره المعطيات التي أوردتها قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي، حيث أفادت ان هذا العام شهد 601 حادثة اعتداء موجهة ضد الفلسطينيين وقوات الامن من قبل المستوطنين مقابل 504 في عام 2010 و 433 في 2009.  "في الاونة الاخيرة وبعد حادثة مستوطنة افرايم نحن نشهد ميلا للهدوء النسبي، لكن من الواضح لنا انه إن لم يتم التوصل لاتفاق بصدد اخلاء بؤرة ميغرون الاستيطانية فاننا قد ننهي العام الحالي مع معطيات اكثر ارتفاعا"، قدر ضابط رفيع في الجيش. هذه الظاهرة تشمل في سياقها الاعتداء على المساجد واشجار الزيتون والسيارات والممتلكات الخاصة بالفلسطينيين وكذلك اعمالا موجهة ضد الجيش الاسرائيلي وجنود حرس الحدود في يهودا والسامرة وهي تدلل على التوتر الكبير القائم على الارض. على حد قول هذا الضابط، "الامر يتعلق بمجموعات تتحرك من منطلق ايديولوجي ورغبة في ازعاج قوات الجيش الاسرائيلي عن قصد حيث تتم بعض اعمالها بصورة عابرة في اطار اخلاء بؤرة استيطانية وتتم اعمال اخرى على خلفية نزاعات على الاراضي. هذه الظاهرة خطيرة لانها تعرقل عمل الجيش وتحرف اهتمامه عن مهمته المركزية وهي الدفاع عن المستوطنات كما أنها تتسبب بالتوتر مع السلطة الفلسطينية". اوساط الجيش تخشى من ان استمرار اعمال "شارة الثمن" هذه قد تشعل الشارع الفلسطيني، لانه وإن سجل انخفاض في هذه الاحداث في بداية العام الحالي خصوصا إثر تكثيف الجيش لتطبيق القانون  وتغيير نهجه تجاه من يعتدون على القانون، الا ان الجيش يعترف بانه يواجه صعوبة في ايجاد أدلة تقود الى تقديم الجناة للمحاكمة. وبالمناسبة تفيد تقارير الجيش بانخفاض عدد خروقات النظام من جانب الفلسطينيين – 1.195 في عام 2011 مقابل 1.200 في 2010.