دافوس/ سما / التقى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وذلك على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس بسويسرا. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الخميس أن الرئيس بيريز والمسؤول الفلسطيني يشاركان في ندوة تتناول مستقبل عملية السلام. وقال فياض للإذاعة الإسرائيلية إن عدم تقديم الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مقترحاتهما في قضيتي الأمن والحدود لا يعني نهاية الأمر في ما يتعلق بالمفاوضات. وشارك الرئيس في حلقة نقاش حول مؤتمر الشرق الأوسط الاقتصادي في دافوس ، دعا خلالها العالم لتشجيع الايرانيين على الاطاحة بالحكومة واسقاط نظام احمدي نجاد، والذي حضره أيضا رئيس الوزراء الفلسطينيين. وشدد بيريز على وضع حد لتدخل ايران في الشرق الاوسط وبالاخص قطاع غزة وقال" لقد جعل الايرانيين قطاع غزة قاعدة لاطلاق الصواريخ على اسرائيل، ولبنان ايضا عن طريق حزب الله. وقال بيريز الشرق الاوسط تغير في ضوء الربيع العربي، ولكن هذا الربيع ليس له علاقة بجمود المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. وأضاف بيريز " لدينا التزام تاريخي لصنع السلام مع الفلسطينيين وان الحل الوحيد هو حل الدولتين ولكن علينا ان نصير قليلا وعلينا ان نخفف من العصبية والحدة لان اللجنة الرباعية حددت جدولا زمنيا ولا نريد ان تحدث اخطاء الماضي تحت الضغط في الشرق الاوسط. وقال بيريز الفلسطينيين انشأوا بالفعل بداية للدولة الفلسطينية وبدأو يمارسونها عمليا ولكن الدولة لا تعلن الا من خلال المفاوضات. وأثنى بيريز على الرئيس محمود عباس وقال " الرئيس قام بعمل جيد واثبت انه يمكنه بناء دولة بالتوازي مع بناء سلطة مستقلة، ولاول مرة الفلسطينيون لديهم قوة عسكرية مستقلة. وقال فياض يجب على كلا الجانبين ان يحافظوا على الامل . واضاف بناء الدولة والتفاوض هما في نفس القدر من الاهمية. وعلى كلا الجانبين العمل بشكل جيد وعليهم البدء في الذهاب الى الهدف وهو الامل في السلام. واضاف فياض الوضع في غزة يتطلب الكثير من الاهتمام، وهناك مفاوضات يائسة من قبل اللجنة الرباعية لتحقيق شيء ما في الافق. واجاب بيريز "ان المفاوضات يجب ان تتم مباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين، وان يكون فياض جزءا منها ونحن بحاجة الى المساعدة في حل مشكلة من سيخلف سلام فياض كرئيس للحكومة الفلسطينية. ورد فياض على بيريز اعتقد ان المد والجزر في اللقاءات الحالية سيعيدنا الى ما قبل عام 1999. واشار لقد حان الوقت للاعتراف بفشل هذه العملية. واذا كنا نريد الجلوس معا والتفاوض يجب ان يكون التفاوض عادلا لنا، وعلى العالم ان يتدخل في عملية السلام.