خبر : نؤيد الثورات العربية.."البرغوثي":يجب إقامة حكومة وحدة وطنية والاستمرار في الكفاح دون عنف بالطرق السلمية و"فارس" ينفى ترحيله الي الأردن

الأربعاء 25 يناير 2012 10:47 ص / بتوقيت القدس +2GMT
نؤيد الثورات العربية..



القدس المحتلة / سما / مَثَلَ القيادي في حركة فتح المعتقل في إسرائيل "مروان البرغوثي" أـمام محكمة الصلح في القدس, بتهمة المسئولية عن مقتل المستوطنة الإسرائيلية "إيتسر كلايمن" في عام 2002 بعد دعوى رفعتها عائلتها ضده بصفته كان مسئولا مباشرا عن تنظيم فتح في الضفة الغربية. وعندما سأل البرغوثي عن الأنباء التي تتحدث عن أنه سيتنافس في انتخابات الرئاسة الفلسطينية, وقال للصحفيين المتواجدين في قاعة المحكمة "إن السلطة لم تعلن بعد موعد عن الانتخابات وفي لحظة الإعلان سنرى ماذا يحدث". وأضاف "يجب إقامة حكومة وحدة وطنية والاستمرار في الكفاح دون عنف بالطرق السلمية". كما أعرب البرغوثي عن دعمه للثورات في العالم العربي, مؤكدا أنه يعتقد أن نتائجها ستكون جيدة للشعب الفلسطيني, وقال "إنه في أعقاب هذه الثورات سيزداد الدعم للشعب الفلسطيني من أجل مقاومة الاحتلال بالطرق السلمية". ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عبر موقعها الإلكتروني عن مروان البرغوثي قوله خلال جلسة المحاكمة " إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب أن ينتهي سريعاً عبر الانسحاب للحدود الرابع من حزيران عام 1967 ". وأعلن البرغوثي أنه يرفض الإدلاء بالشهادة في المحكمة الإسرائيلية التي لا يعترف بشرعيتها. ويشار إلى أن إيتسر كلايمن من مستوطنة نفيه تسوف قتلت في شهر مارس 2002 وكانت تبلغ من 23 سنة بنيران أطلقت تجاه الحافلة التي تستقلها بالقرب من مستوطنة عتيرت شمال رام الله, وقد اخترقت رصاصة الحافلة وأصابتها في مقتل.   من جانبه أكد قدورة فارس رئيس نادي السير الفلسطيني ان الانباء التي تتحدث عن نية الاحتلال الاسرائيلي الافراج عن القائد الاسير مروان البرغوثي وترحيله الى الاردن خلال ساعات عار عن الصحة، مؤكدا انه تم نقله الى مركز توقيف المسكوبية للشهادة في قضية معينة. وقال فارس اليوم الاربعاء خبر نقل مروان البرغوثي الى الاردن غير صحيح، مؤكدا على ان البرغوثي كان مطلوبا منه الشهادة في محكمة اردنية حول مقتل يهود يحملون الجنسية الامريكية ولكنه رفض ذلك، وتم نقله اليوم الى محكمة في القدس للشهادة هناك. وكان التلفزيون الاسرائيلي قد نشر خبرأ عاجلا قال فيه ان السلطات الاسرائيلية قررت الافراج عن القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وترحيله الي الاردن خلال الساعات القليلة المقبلة. وفي ذات السياق استنكر نادي الأسير وأدان اليوم، الأربعاء قيام الشرطة الإسرائيلية بسحب الأسير النائب "مروان البرغوثي" ودفعه أرضاً وشده عبر القيود أمام الصحفيين الذين تواجدوا بعد انتهاء جلسة المحكمة التي عُقدت اليوم في القدس، لشهادة الأسير النائب  مروان البرغوثي حول قضايا رفعها يهود أمريكيون ضده وضد منظمة التحرير، واستناداً إلى موقفه السابق، رفض النائب  البرغوثي التعامل مع المحكمة ورفض الرد على استفسارات وأسئلة تتعلق بكتائب شهداء الأقصى وإصداره تعليمات تحث على قتل يهود. ومن جهته تجاهل الأسير النائب "البرغوثي" المحكمة ورفض النظر في القاضي ولم ينطق بحرف واحد، معتبراً بأنها محكمة إحتلالية لا يمكن التعامل معها.  وفي هذا السياق، اعتبر نادي الأسير، أن هذا الإجراء الوحشي ينم عن إفلاس حكومة الاحتلال، مطالباً الرباعية باتخاذ موقفٍ جدي تجاه ما يجري بحق نواب ومسؤولي وقادة الشعب الفلسطيني في مرحلة حساسة تمر بها الساحة السياسية .