رام الله سما استقبل رئيس الوزراء سلام فياض، مساء الثلاثاء، ممثلة الاتحاد الأوروبي العليا للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية كاثرين أشتون، والوفد المرافق لها، بحضور مدير دائرة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي كريستيان بيرغر، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الوطنية جون غات-راتر، حيث أطلعها رئيس الوزراء على التطورات السياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتركز البحث حول الأزمة المالية التي تواجهها السلطة الوطنية في تمويل العجز المتوقع بالموازنة، والجهود التي تبذلها السلطة الوطنية للتغلب على هذه الأزمة. وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تكثيف الجهود من أجل ضمان وفاء الدول المانحة بالالتزامات المالية المطلوبة منها، وبما يساعد السلطة الوطنية في التغلب على هذه الأزمة، وتمكينها من الوفاء بالتزاماتها لتلبية احتياجات شعبنا. كما شدد رئيس الوزراء على ضرورة إلزام إسرائيل بصورة قاطعة بعدم حجز أو تأخير أموال العائدات الضريبية الفلسطينية، وكذلك بوقف انتهاكاتها المستمرة لقواعد القانون الدولي ضد شعبنا، وخاصة ضد المواطنين الفلسطينيين في القدس الشرقية، والمناطق المصنفة (ج)، وخاصة هدم المنازل ومصادر الرزق، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين الإرهابية على حياة المواطنين ومصادر رزقهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، كما شدد على ضرورة إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف سياساتها التي ما زالت تعرقل الجهود التنموية للسلطة الوطنية في المناطق المسماة(ج)، والهادفة إلى استكمال البنية التحتية لدولة فلسطين. وأكد فياض ضرورة أن يتركز الجزء الأساسي من المساعدات للمشاريع التطويرية لتمكين السلطة الوطنية من تنفيذ هذه المشاريع في القدس الشرقية والمناطق المصنفة (ج)، وكذلك في قطاع غزة الأمر الذي يتطلب رفع الحصار عن أهلنا في القطاع.