رام الله سما ما زالت وزارة الدولة لشؤون الجدار والاستيطان تعمل على استكمال الملف الخاص بحقل البترول والغاز داخل الخط الأخضر في المنطقة المقابلة لقرية رنتيس إلى الغرب من رام الله، وتؤكد وجود مؤشرات علمية عن امتداده من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها، من مختلف جوانبه الإجرائية والقانونية والسياسية. وتعتقد الوزارة أن الأبحاث والتقديرات العلمية تؤكد أن هذا الحقل هو حوض مشترك وامتداده الحقيقي من منطقة قلقيلية شمال الضفة حتى بديا إلى الجنوب. ويقول وزير الدولة لشؤون الجدار والاستيطان ماهر غنيم، ’الحقل الذي نتحدث عنه موجود على الحدود، وليس في داخل الضفة الغربية، والمؤشرات لدينا تؤكد أن عمق هذا الحوض وامتداداته الأوسع يسير باتجاه الشرق أي داخل الضفة الغربية. ويشير غنيم إلى عمل الوزارة بطرق رسمية وغير رسمية للحصول على المعلومات الحقيقية التي تخص هذا الأمر، ورفض إسرائيل الإفصاح عن أية معلومات حقيقية تخص هذا الحقل، وإجابتهم كانت تتجه للتضليل، بقولهم إن الشعلة التي يمكن رؤيتها من رنتيس هي لمصنع في المنطقة.