غزة / سما / أكد الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية "أبو مجاهد" أن أبلغ رد على تدنيس المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك هو تصعيد المقاومة للرد على هذه الاعتداءات. وقال أبو مجاهد في بيان تلقت (سما) نسخة عنه الأحد إن "هذه الخطط المبرمجة من قبل المستوطنين هي مقدمة لتهويد مدينة القدس واستفزاز مشاعر المسلمين في ظل الانشغال بالتوجه للأمم المتحدة الذي لن يأتي لقضيتنا بجديد". وعد أن اللجوء للأمم المتحدة التي لم تنصفنا يومًا هو خير دليل على أن المفاوضات لم ولن تجدي نفعًا مع الاحتلال, وأن المقاومة هي اللغة الوحيدة التي ستعيد أرضنا وتحفظ كرامتنا. ودعا الدول الإسلامية إلى توضيح موقفها مما يجرى في باحات المسجد الأقصى واتخاذ خطوات عملية نصرة للأقصى ودعمًا لصمود المرابطين في المدينة المقدسة. وحيا أبو مجاهد صمود وثبات أهل القدس الذين يقفون متراسًا أمام مخططات الاحتلال لتهويد القدس واستهداف الأقصى ودعمهم بكل السبل والوسائل المتاحة من أجل تدعيم صمودهم. وشدد على ضرورة تكاثف كل الجهود من أجل ثني الاحتلال عن مواصلة مخططاته العدوانية ضد المقدسات والشعب الفلسطيني وإطلاق يد المقاومة للرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل.