خبر : المصالحة مع التفرد في القرار خطان متوازيان لا يلتقيان ..هنيه:مخاطر كبيرة مبنية على التوجه للأمم المتحدة ولا تفويض لأي قيادة تريد العبث بالحق الفلسطيني والثوابت

الأحد 18 سبتمبر 2011 01:53 م / بتوقيت القدس +2GMT
المصالحة مع التفرد في القرار خطان متوازيان لا يلتقيان ..هنيه:مخاطر كبيرة مبنية على التوجه للأمم المتحدة ولا تفويض لأي قيادة تريد العبث بالحق الفلسطيني والثوابت



غزة / سما / أكد رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية أن حكومته ترفض تفرد منظمة التحرير بالقرارات المصيرية التي تخص القضية الفلسطينية, مستنكراً توجه السلطة للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة دون التشاور مع كافة الأطراف الفلسطينية على الساحة واصفاً خطوة ايلول بالعبث السياسي. وقال هنية خلال جلسة للمجلس التشريعي اليوم الأحد بمدينة غزة : "لا تفويض لأي قيادة فلسطينية تريد أن تعبث بحقوق شعبنا وتتنازل عن مقدرات الشعب الفلسطيني  وحقوقه وعلى رأسها حق العودة". وقال "نحن مع إقامة دولة على أي جزء محرر من الأرض الفلسطينية يتوافق عليه  الشعب الفلسطيني دون الاعتراف بالكيان الإسرائيلي والتنازل عن أي شبر من الأرض". وأضاف" نحن أمام واقع لا يحتمل المغامرات السياسية، ويستوجب حالة من الوعي وعدم السير في سياسة العهد البائد".  ودعا هنية إلى العودة للشعب الفلسطيني من أجل الاتفاق على استراتيجية فلسطينية تنطلق من الربيع العربي ، مؤكداً أن المصالحة الفلسطينية في مأزق من خلال الاتجاهات المعاكسة البعيدة عن روحها.  وشدد على أن "المصالحة مع التفرد في القرار خطان متوازيات لا يلتقيان، وأن خطوة الأمم المتحدة بعيدة عن روح المصالحة والمصالحات المجتمعية".  وعد الذهاب إلى الأمم المتحدة طوق نجاة لاسرائيل وأمريكا بعد الثورات العربية، وأضاف" كان علينا أن ننتظر الثورة العربية، واستثمار حركة الشعوب العربية بما يقوي الموقف الفلسطيني ويحمي الحقوق الفلسطينية، حسب تعبيره.  وشدد على أن الدولة هي مطلب فلسطيني، وقال :"  لا نقف حجر عثرة أمام اقامة دولة سيادة كاملة دون تقديم تنازلات".  من جهة ثانية، أكد هنيه  أن هناك مسافة واسعة بين موقف حماس والمقاومة وبين الموقف الأمريكي الاسرائيلي، وقال :" موقفنا مستند الى الاستراتيجية والثوابت القطعية".  وأضاف " الأمريكان يريدون أن يستفردوا بالمفاوض الفلسطيني، لأنهم يريدوا أن يحيدوا الأمم المتحدة وحتى بالهيمنة التي تعاني منها، لو بجزء بسيط، فموقفنا بعيد كل البعد عن ذلك".  وأكد وجود تهديدات حقيقية نابعة من رغبة أمريكية بالبقاء بالهيمنة على هذه القضية.