موسكو / سما / قال منسق الفريق الأول للحملة الشعبية ’فلسطين تستحق’ أيمن صبيح، اليوم الثلاثاء، إن الفلسطينيين "عازمون بكل توحد على خوض المعركة السياسية - معركة الدولة- التي ستحفر اسم فلسطين كدولة كاملة العضوية في أكبر مؤسسة أممية". وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده أعضاء الحملة في مقر وكالة "ريانوفيستي" الروسية، إن حملة المقعد الطائر جاءت ’كتعبير شعبي عن إرادة الفلسطينيين الواثقة بالحرية والاستقلال. من جانبه، قال عضو الحملة وليد نصار إن الشعب الفلسطيني ’يعي تماما أن ذهاب الفلسطينيين للأمم المتحدة هو لهدف واحد ويتمثل قانونيا بالحصول على العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة وليس بغرض الاعتراف بالدولة الفلسطينية والتي تم الاعتراف بها عام 1988، مشيرا إلى أن روسيا كانت من أولى الدول التي اعترفت بفلسطين آنذاك. بدورها، أعربت عضو الحملة ميسر أبو شاويش عن شكرها للقيادة الروسية على موقفها التاريخي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني. وقال سفير فلسطين لدى روسيا الاتحادية فائد مصطفى، خلال اللقاء، ’إن القيادة الفلسطينية عازمة وبكل إصرار على الذهاب للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنها لا ترى أي مبرر للفيتو الأميركي إذا ما حصل. وأضاف مصطفى أن هذه "العملية الإجرائية ستبدأ عندما يتم تقديم الطلب الرسمي بعد أيام قليلة، ولكنها ستفتح الباب لاستمرار الجهد السياسي والدبلوماسي لنيل العضوية خلال الأشهر القادمة". وقد قررت مجموعة "فلسطين تستحق" عقد مؤتمرها الصحفي عقب إعلان مندوب روسيا الاتحادية في الأمم المتحدة السفير ’فيتالي تشيركين أن بلاده ستدعم الطلب الفلسطيني بالحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن المقعد الفلسطيني الطائر وأعضاء الحملة قد حلوا ضيوفا على عدد من الميادين والأماكن الهامة في العاصمة موسكو قبل وصولهم لندن يوم أمس، حيث حل ضيفا على الساحة الحمراء بجانب قصر الكرملين (المقر الحكومي). كما زار مقعد فلسطين أضخم مبنى تجاري منذ العهد القيصري "غووم" ونصب الجندي المجهول والتي تطل جميعا على نهر موسكو العظيم. وحل المقعد على هذه الأماكن نظرا للطبيعة التاريخية التي يتمتع فيها ومن هناك انطلق المقعد نحو ساحة النصر وسط العاصمة ليوجه رسالته السلمية والهادئة من أمام المتحف الحربي الروسي الذي توضع فيه الآليات التي استخدمت في الحرب العالمية الثانية، كما زار المقعد الفلسطيني الطائر هضاب لينين الشهيرة.