خبر : عريقات ينفي تراجع الرئيس عباس عن التوجه لمجلس الأمن لطلب الاعتراف بالدولة وحماد يؤكد ان بيرس يعلم تماما ان حكومته تعطل السلام

الإثنين 12 سبتمبر 2011 03:38 م / بتوقيت القدس +2GMT
عريقات ينفي تراجع الرئيس عباس عن التوجه لمجلس الأمن لطلب الاعتراف بالدولة وحماد يؤكد ان بيرس يعلم تماما ان حكومته تعطل السلام



رام الله / سما / نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن قرار مزعوم للرئيس محمود عباس بعدم التوجه لمجلس الأمن في المرحلة الأولى في العشرين الجاري والاكتفاء بدولة غير دائمة العضوية. وذكرت صحيفة هارتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يتوجه الى مجلس الامن الدولي للحصول على اعترافه بدولة فلسطينية مستقلة. وقالت الصحيفة "ان الرئيس عباس ادرك ان الولايات المتحدة سوف تمارس حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن ضد أي مشروع قرار خاص بالدولة هذه ولذا قرر ان يتوجه بهذا الى الجمعية العامة للامم المتحدة للحصول على دعمها". وجدد عريقات في حديث (لإذاعة صوت فلسطين) التأكيد على أن قرار الرئيس الملتزم بقرارات تنفيذية منظمة التحرير والمجلس المركزي أعلنه بكل وضوح في كل تصريحاته ولقاءاته بالتوجه لمجلس الامن في رسالة ستوجه الى سكرتير الامم المتحدة والذي يحولها بدوره للمجلس. وأوضح عريقات أن هذه االمزاعم تأتي في إطار حملة التشويه والتحريض والتشكيك في قرار التوجه للأمم المتحدة، واصفا هذه الحملة بالمحمومة والتي تستنفد معظم وقت القيادة في التفنيد والنفي. الي ذلك أعرب نمر حماد المستشار السياسي للرئيس محمود عباس عن استهجانه لما أسمته إسرائيل مساعي يقودها رئيسها شمعون بيرس لاستئناف المفاوضات، وقال:" إن بيرس يعلم تماما أن حكومته هي من ترفض السلام وتعطله". ودعا حماد في تصريحات لاذاعة صوت فلسطين بيرس إلى الإعلان صراحة بأن حكومته هي التي عطلت المفاوضات ولا تزال تحول دون تحقيق السلام عبر الاستيطان والتهويد، مذكرا بفشل ثلاث لقاءات عقدت بين الرئيس عباس وبيرس جراء هذه السياسة. وطالب حماد  الرئيس الإسرائيلي بكشف أسباب فشل اللقاء الرابع والاخير مع الرئيس عباس عندما اتصل ليعتذر معربا عن خشيته من خداع الجانب الفلسطيني لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لا يتجاوب مع كافة الجهود لاستئناف المفاوضات. وكانت الإذاعة الإسرائيلية قالت اليوم، إن  بيرس يجري منذ بضعة أيام اتصالات دولية حثيثة في مسعى لاستئناف المفاوضات للحيلولة دون التوجه الى الامم المتحدة.