رام الله / سما / أشادت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، خلال استقبالها وفد ميثاق أحرار العرب الدروز الذي يترأسه النائب سعيد تفاح، باللحمة والتماسك بين أبناء شعبنا، معتبرة هذه الزيارة بمثابة تعبير عن صمود أبناء شعبنا من الطائفة الدرزية في أراضي 48 ووقوفهم لجانب القيادة الفلسطينية بوجه الانتهاكات الإسرائيلية. وأضافت:تفصلنا الجغرافيا لكن نرتبط بالروح والمعاناة بكل تفاصيل حياتنا، مشيرة إلى أن معاناتنا واحدة في وجه عدو غاشم لا يؤمن بحق الجميع بالعبادة بل يرى ويؤمن بإنهاء الجميع. وشددت غنام على ضرورة تشكيل لجنة تواصل شعبي تهدف لرفع مستوى الوعي الجماهيري ضمن خطة عمل تعزز العلاقة بين المواطن والأفراد تفتح خلالها أبوب النقد البناء لإعادة الثقة ما بين الأطراف وتوعيتهم تجاه الصورة المغلوطة المبنية على سلوكيات أشخاص فردية دسها الاحتلال لتشويه صورة إخواننا في الطائفة الدرزية. وأوضحت أن الخطوة القادمة والمتمثلة باستحقاق أيلول، ما هي إلا ترجمة لرغبة شعبنا بحصوله على أبسط حقوقه المشروعة بخطوة دبلوماسية بحتة، نجسد فيها للعالم أجمع أننا شعب يحب العيش بسلام وأننا شعب نعيش تحت الاحتلال. وطالبت غنام الوفد كمؤازرين للقضية الفلسطينية الوقوف بوجه أفظع الانتهاكات التي تمارس بحق الشهداء الأحياء القابعين وراء قضبان الاحتلال، ويتعرضون للتعذيب والتنكيل والإهمال الطبي، إضافة لمعاناة ذويهم وتعرضهم لأبشع أنواع التفتيش. من جانبه، أكد الوفد دعم المنظمة لشعبنا وقضيته وقيادته، مشددا على دوره كفصيل من فصائل الحركة الوطنية في أراضي 48 التي تسعى للوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذه الزيارة هي واحدة من عدة زيارات قامت بها المنظمة ضمن مسيرة التواصل التي تعزز انتماء الطائفة الدرزية للشعب الفلسطيني ومعركته السياسية. وضم الوفد: النائب سعيد نفاع، والشيخ نجيب علو، والشيخ هايل عامر، وعصام عطالله، ويحيى عطالله، وأسامة ملحم، ونفاع نفاع.