نشرت منظمة بتسيلم لحقوق الانسان تقريرا حول ممارسات الجيش الإسرائيلي في قمع المتظاهرين الفلسطينيين. وأكدت المنظمة في التقرير أن إسرائيل تسلب حق الفلسطينيين في التظاهر السلمي الذي كفلته كافة القوانين والشرائع, بما في ذلك القانون الدولي الذي وقعت عليه إسرائيل. وأشار معدو التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستصعب مواجهة المظاهرات الفلسطينية ويتعامل معها بشكل أوتوماتيكي على أنها أعمال شغب, ومثال على ذلك, المظاهرات الأسبوعية منذ سنوات التي تجري في قرية النبي صالح الذي بدأ بعد استيلاء المستوطنين على نبع ماء في القرية. وبحسب التقرير فإن الجيش الإسرائيلي يتصدى لكل مظاهرة في المنطقة وكأنها أحداث شغب في الوقت الذي لا يستخدم فيه المتظاهرين العنف, كما يفرض الجيش منطقة عسكرية مغلقة قبل حدوث احتجاجات لإجهاضها. ولفت التقرير إلى تعامل الجيش مع المتظاهرين يمس كافة سكان القرية حتى الذين لم يشاركوا في الاحتجاجات أصلا, وأحيانا يتم منع التجول وإطلاق غاز مسيل للدموع.